تستعد المحكمة الإقليمية العليا في دوسلدورف لبدء محاكمة أربعة متهمين يوم الخميس السادس من نوفمبر/تشرين الثاني 2026. يواجه هؤلاء الأفراد، وفي مقدمتهم بيتر فيتسيك البالغ من العمر واحداً وستين عاماً، تهماً ثقيلة تتعلق بتأسيس وقيادة تنظيم إجرامي.

مثول زعيم الكيان الموازي وثلاثة متهمين آخرين أمام القضاء

يقف بيتر فيتسيك وثلاثة متهمين آخرين أمام هيئة المحكمة بعد قضاء فترة طويلة رهن الحبس الاحتياطي بدأت منذ مايو/أيار 2025. جاء هذا التطور القضائي عقب قرار أصدره وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت في الشهر ذاته من عام 2025 قضى بحظر الجماعة المزعومة بالكامل. خصصت المحكمة اثنين وخمسين جلسة للنظر في هذه القضية المعقدة على أن تمتد جلساتها حتى شهر سبتمبر/أيلول 2027.

مخططات هيكلية لتقويض النظام الاتحادي ومؤسسات الدولة

أُسست «مملكة ألمانيا» المزعومة في عام 2012 بهدف أساسي يتمثل في استبدال نظام جمهورية ألمانيا الاتحادية وإنشاء هياكل موازية للدولة. تُصنف هذه الجماعة باعتبارها أكبر تنظيم تابع لحركة «مواطني الرايخ» والكيانات الأخرى الرافضة لسلطة الدولة الرسمية. عمد التنظيم إلى تأسيس منظومة خدمية خاصة به شملت قطاعات مالية وإدارية واسعة النطاق.

  • نظام مصرفي خاص بالكيان
  • شركة تأمين تابعة للجماعة
  • مكتب تسجيل أصدر وثائق هوية غير رسمية

لائحة اتهامات ثقيلة وعقوبات قاسية تصل إلى السجن عشر سنوات

تشمل الاتهامات الموجهة إلى المتهمين الأربعة تولي أدوار قيادية في تنظيم إجرامي، إلى جانب تزوير الوثائق بصورة منظمة والتهرب الضريبي بملايين. في حال إدانة المتهمين بالمنسوب إليهم أمام القضاء، فإنهم يواجهون عقوبات محتملة تصل إلى السجن لمدة عشر سنوات. وفي المقابل، أفاد محامو بيتر فيتسيك بأن موكلهم سيقدم إفادة مفصلة للمحكمة وأنه مقتنع تماماً بعدم ارتكابه أي مخالفة جنائية طوال تلك الفترة.