بقلم نورة الدوسري
أعلن واصل يوسف عن أسباب متعددة وراء الهزيمة الانتخابية الكارثية التي مُني بها الحزب خلال الانتخابات النصفية مطلع شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2026. وجاءت هذه التصريحات ضمن حلقة برنامج "بلا قيود" التي تُبث يوم السبت في تمام الساعة الخامسة والنصف مساءً بتوقيت غرينتش.
عوامل الخسارة الانتخابية للحزب
أكد واصل يوسف أن تراجع الحزب يعود إلى ارتفاع الأسعار وانعكاسات الحرب على إيران. وأشار إلى وجود فجوة حقيقية في التواصل بين قيادة الحزب وقواعده الشعبية وغياب الاستجابة لمطالب الشارع.
تتحدد أبرز أسباب الهزيمة في النقاط التالية:
- غلاء الأسعار وتردي الحالة المعيشية للمواطنين.
- تداعيات الحرب على إيران ودعم إسرائيل.
- ضعف التواصل وعدم تفهم مطالب القاعدة الحزبية.
تداعيات فقدان الأغلبية في الكونغرس
أوضح واصل يوسف أن فقدان الرئيس أغلبيته البرلمانية بمجلسي النواب والشيوخ يجعله رهناً لاستفتاء أعضائه، مع وجود مسارات أخرى تتيح له الاستمرار في تنفيذ سياساته. وأضاف أن العديد من القرارات الرئاسية ستواجه رقابة صارمة من المجلسين بدءاً من شهر ديسمبر/كانون الأول القادم.
صلاحيات الفيتو وقرارات السيادة
أفاد واصل يوسف بأن حق النقض (الفيتو) والقرارات السيادية ستبقى بحوزة الرئيس ترامب بصورة كاملة. وأكد أن هذا الوضع قد يضع الحزب الديمقراطي في مأزق سياسي حرج بين خياري القبول أو الرفض.
تجنب ذكر أيباك في الحملات الانتخابية
لفت واصل يوسف الانتباه إلى أن غالبية المرشحين تعمدوا تفادي ذكر لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) طوال فترة حملاتهم الانتخابية. وبين أن المواطن الأمريكي أدرك تماماً أن تدهور وضعه المعيشي يرتبط ارتباطاً مباشراً بتمويل واشنطن للحرب على إيران دعماً لإسرائيل.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر