فقد بنيامين نتنياهو الأغلبية في الانتخابات الإسرائيلية التي جرت في ٢٧ أكتوبر/تشرين الأول، حيث تراجع عدد مقاعد كتلته من ٦٨ إلى ٥٣ مقعداً، في حين تمتلك المعارضة ٦٧ مقعداً في الكنيست.

مزاعم التزوير وترويجها

يزعم نتنياهو أن الأصوات "سُرقت" من قبل الأحزاب العربية، وقد نشر مقطع فيديو يظهر فيه ناشط يميني يزعم حدوث عمليات تزوير، وقدم حزب "الليكود" مئات الشهادات إلى لجنة الانتخابات المركزية، لكن اللجنة رفضت مزاعم التزوير على نطاق واسع.

استجواب القادة العرب

سعى ديفيد زيني إلى إجراء تحقيق مع قادة الأحزاب العربية، ويسعى لاستجواب أربع شخصيات سياسية عربية بارزة، لكن النائب العام رفض السماح بمثل هذا التحقيق، وقال غادي آيزنكوت إن حزب الليكود يحاول شن حملة تدمير ضد الديمقراطية.

ردود الأفعال

رفضت الأحزاب العربية مزاعم حزب "الليكود"، ووصف منصور عباس هذه الخطوة بأنها "محاولة مرفوضة لتشويه صورة الجمهور العربي"، في حين وصف آيزنكوت هذه اللحظة بأنها اختبار لمستقبل إسرائيل "كدولة ديمقراطية ليبرالية"، وقد ظهر رئيس جهاز الأمن العام والنائب العام غالي باهاراف-ميارا للإدلاء ببيان مشترك أكدا فيه أن الانتخابات أُجريت على نحو سليم.