أعلن نادي المغرب الرياضي الفاسي، يوم الأربعاء ٤ نوفمبر ٢٠٢٦، عن فك ارتباطه رسمياً بالمدرب البرتغالي روي ألميدا، وذلك عبر اتفاق مشترك يقضي بإنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين بصورة ودية. يأتي هذا القرار الرياضي ليوقف مسيرة الإشراف التقني للمدرب على العارضة الفنية للفريق الأول.

صيغة توافقية لإنهاء الارتباط التعاقدي

تم اتخاذ قرار الانفصال بين إدارة النادي والمدرب البرتغالي وفق صيغة توافقية تنهي الارتباط المهني بينهما رسمياً. وجاء هذا الاتفاق ليطوي صفحة الفترة التي تولى خلالها ألميدا المسؤولية الفنية للفريق الكروي.

رسالة شكر رسمية وتمنيات بالتوفيق

وجهت إدارة النادي بلاغاً رسمياً تضمن عبارات الشكر والامتنان للمدرب البرتغالي نظير المجهودات التي بذلها طيلة مدة عمله على رأس الإدارة التقنية. كما تضمن البلاغ ذاته تمنيات النادي الخالصة للمدرب بالتوفيق والنجاح في محطاته التدريبية المقبلة.

مواقف الإدارة من الأسباب وخليفة ألميدا

اختارت إدارة النادي عدم الإفصاح عن الدوافع أو الأسباب الكامنة وراء اتخاذ قرار إنهاء التعاقد في هذا التوقيت بالتحديد. وعلى الصعيد ذاته، لم تكشف الهيئة المديرة عن هوية الربان القادم الذي سيتولى مقاليد تدريب الفريق خلال الاستحقاقات القادمة.

  • تاريخ الانفصال: الأربعاء ٤ نوفمبر ٢٠٢٦
  • طريقة الإنهاء: اتفاق ودي بالتراضي
  • الوجهة المقبلة: لم يُعلن عن البديل بعد