قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يعوق التوصل إلى اتفاق سلام، بعد أن كان قد اشاد به في الماضي على شجاعته. هذا التغيير في الموقف جاء بعد سلسلة من التطورات التي شهدتها العلاقات بين البلدين، بما في ذلك لقاء ترامب وزيلينسكي في البيت الأبيض في ٢٨ فبراير/شباط ٢٠٢٥.
خلفية الصراع
بدأت التوترات بين روسيا وأوكرانيا في عام ٢٠٢٢، عندما اندلعت الحرب الروسية. وقد اتهم ترامب المنافس الديمقراطي جو بايدن، والذي كان رئيسًا آنذاك، بالفشل في التعامل مع الأزمة. وفي عام ٢٠١٩، كان هناك طلب تحقيقي ضد ابن جو بايدن، هانتر، بسبب دوره في شركة أوكرانية.
التقدم نحو السلام
في فبراير/شباط ٢٠٢٥، تصاعد التوتر بين ترامب وزيلينسكي، ولكن في مارس/آذار ٢٠٢٥، وافق زيلينسكي على مقترح لوقف إطلاق النار لمدة ٣٠ يومًا. وقد جاء هذا الإعلان بعد لقاء بين ترامب وبوتين في ألاسكا في أغسطس/آب ٢٠٢٥. وفي أكتوبر/تشرين الأول ٢٠٢٥، طلب زيلينسكي الصواريخ من الولايات المتحدة، بينما كان هناك لقاء بين ترامب وزيلينسكي في ديسمبر/كانون الأول.
الخطوات الأخيرة
في عام ٢٠٢٦، شهدت أزمة الطاقة تدهورًا في العلاقات بين البلدين. وقد أعلن ترامب في ٩ أكتوبر/تشرين الأول عن اتفاق مع موسكو، بينما كان هناك انتخابات تجديد نصفي في ٣ نوفمبر/تشرين الثاني. وقد عرض زيلينسكي وقف استهداف المصافي لمدة ٣٠ يومًا، بشرط أن توقف روسيا عن ضرب منشآت الطاقة الأوكرانية. وقد قدم خطة سلام تضم ٢٠ نقطة، ولكن ترامب اتهم زيلينسكي بالتعطيل.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر