أكد دونالد ترامب خلال تجمع أقيم ليل الثلاثاء في مدينة لوبوك بولاية تكساس أن إدارته تتجه نحو إلغاء الضوابط التنظيمية الخاصة بانبعاثات الميثان والتي جرى إقرارها خلال فترة جو بايدن، وسط مساعٍ مستمرة من قطاع الطاقة لتخفيف القيود المفروضة على الحفر والإنتاج، بينما تواجه الإدارة انتقادات حادة بسبب ارتفاع أسعار الوقود المرتبطة بالحرب الأمريكية في إيران.
توفير مالي وإطلاق ملايين البراميل
أوضح ترامب أن هذه الخطوة ستوفر للمستهلكين ومنتجي الطاقة نحو 45 مليار دولار، إلى جانب إطلاق 210 ملايين برميل من النفط، وهو ما يوازي تقريباً استهلاك الولايات المتحدة للنفط لمدة عشرة أيام.
تشير السجلات إلى أن شركات ومجموعات تجارية صناعية عقدت لقاءات مكثفة مع وكالة حماية البيئة وصل عددها إلى ثمانية وثلاثين اجتماعاً على الأقل خلال العام الأول للإدارة الحالية بهدف إفراغ قواعد الميثان من مضمونها.
تراجع التزام وكالة حماية البيئة باللوائح البيئية
أعلن مدير وكالة حماية البيئة، لي زيلدين، في آذار/مارس 2025 أن المؤسسة تعيد مراجعة لوائح بايدن وهاريس للحيلولة دون عرقلة هيمنة الطاقة الأمريكية، فيما أوضح صندوق الدفاع البيئي أن غازاً طبيعياً تبلغ قيمته سبعة مليارات دولار قد تسرب أو تبخر أو احترق منذ إعلان الوكالة توقفها عن فرض لوائح النفط والغاز في آذار/مارس 2025.
وصفت الباحثة جوليا كين إجراءات وكالة حماية البيئة التابعة لترامب بأنها تمنح شركات النفط والغاز مطالبها كاملةً، بينما ذكرت الكبيرة روزالي وين أن الإدارة تستهدف تقليص قدرة الحكومة الفيدرالية على مواجهة التلوث المناخي في قطاعات الإنتاج الكبرى.
ملخص أبرز البيانات والأرقام التنظيمية
- 45 مليار دولار: قيمة التوفير للمستهلكين ومنتجي الطاقة بعد الإلغاء.
- 210 ملايين برميل من النفط: حجم الإمدادات التي سيتم إطلاقها.
- قاعدة عام 2024: ألزمت مشغلي النفط والغاز بالقضاء على التسربات وتقليل المركبات العضوية المتطايرة.
- قاعدة عام 2016: أُقرَّت في عهد إدارة أوباما لتطبق على المصادر الجديدة والمعدلة.
- 7 مليارات دولار: قيمة الغاز المهدور منذ توقف الوكالة عن فرض القواعد في آذار/مارس 2025.
ضغوط الشركات واعتراضات قطاع الطاقة
عبر التنفيذي لي فولر التابع لرابطة منتجي النفط المستقلين في أمريكا عن إعجابه بأحد النقاشات مع موظفي وكالة حماية البيئة، معتبراً إياه من أروع الاجتماعات بسبب رغبة الموظفين في مناقشة أمور سعت الرابطة لتنفيذها لأعوام طويلة.
أشار ترامب إلى مؤسس شركة كونتيننتال ريسورز هارالد هام خلال تجمع في كوربوس كريستي، وذلك بعد أن وجهت الشركة رسالة في نيسان/أبريل إلى وكالة حماية البيئة تبدي فيها اعتراضها على إجراءات حظر الحرق الروتيني للغاز المصاحب المضمنة في قاعدة الميثان، علماً أن الولايات المتحدة أصدرت العام الماضي كميات من الميثان من قطاع النفط والغاز تفوق أي دولة أخرى في العالم، في وقت تسبب غازات الميثان ربع الاحترار الحالي على الأقل.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر