أكدت الحكومة الألمانية يوم الجمعة في برلين تمسكها بمساعي استضافة بطولة العالم لهوكي الجليد للرجال خلال شهر مايو في مدن غيلزنكيرشن ومانهايم ودوسلدورف، رغم استمرار المأزق الحالي المرتبط بقرار محكمة التحكيم الرياضية الصادر الأسبوع الماضي، والذي أجبر الاتحاد الدولي على إعادة الفرق الروسية.
موقف حكومي صارم ورفض للتطبيع الرياضي
أوضح ستيفان كورنيليوس، المتحدث باسم الحكومة الألمانية، أن الدفع بالرياضيين الروس سيعطل تنظيم المونديال من النواحي الرياضية والمالية. وفي ذات السياق، امتنع مارتن غيزه، المتحدث باسم وزارة الداخلية، يوم الجمعة عن تأكيد منح تأشيرات الدخول للبعثة الروسية، مشدداً على استحالة العودة للأوضاع العادية جراء حرب العدوان على أوكرانيا.
مقاطعة أوروبية وتهديدات بانسحاب الرعاة
أعلنت كل من فنلندا والسويد والتشيك، فور صدور قرار الثلاثين من أكتوبر، مقاطعتها الكاملة لأي مباريات ضد روسيا. ولوّحت الشركات الراعية بمغادرة البطولة، بينما أقر فرانك لوتز، رئيس الاتحاد الألماني للهوكي، باحتمالية التخلي عن ملف الاستضافة برمته.
- البطولة الأولى المتأثرة هي ناشئو الرجال في كندا اعتباراً من 26 ديسمبر.
- رئيس وزراء كندا مارك كارني استبعد مشاركة الرياضيين الروس والبيلاروس بألبرتا.
- بطولة العالم للرجال بألمانيا مقررة في شهر مايو القادم.
- اجتماعات مجلس الاتحاد الدولي استمرت ثلاثة أيام حتى يوم الخميس بلا إجماع حتى يوم الجمعة.
اتهامات رئاسية ومفاوضات دبلوماسية جارية
وجّه الرئيس فلاديمير بوتين اتهامات للدول المناهضة لعودة الرياضيين الروس بخرق حقوقهم الأساسية. وعلى الجانب الآخر، تواصل السلطات في برلين مشاوراتها المكثفة مع الاتحادين المحلي والدولي بغية التوصل إلى تسوية دبلوماسية تحفظ حقوق التنظيم.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر