يترقب المسلمون في شتى بقاع الأرض تحري ساعة الإجابة المباركة يوم الجمعة، والتي أخبر عنها النبي محمد ﷺ بأنها ساعة لا يوافقها عبد مسلم قائم يصلي ويسأل المولى عز وجل شيئاً إلا أعطاه إياه، وفقاً لما ورد عن الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه.
تحديد ساعة الاستجابة بين صلاة العصر وغروب الشمس
ذهب عدد من أهل العلم والفقه إلى أن هذه الساعة المباركة تُرجى وتتركز في آخر ساعة من يوم الجمعة. وتبدأ هذه الفترة الزمنية تحديداً من بعد الانتهاء من صلاة العصر وتستمر حتى غروب الشمس، ويعتبر هذا القول من الآراء المشهورة والمعتمدة.
أبرز الأقوال الفقهية حول موعد الساعة المباركة
انقسم العلماء والفقهاء في تحديد الموعد الدقيق لتلك الساعة إلى اتجاهين رئيسيين:
- الرأي الأول: يرى أن وقتها يبدأ من جلوس الإمام على المنبر وحتى انقضاء الصلاة.
- الرأي الثاني: يحددها بالفترة الزمنية الواقعة بعد صلاة العصر، وهو القول الراجح بين العلماء.
تنوع الآراء مع ترجيح فترة العصر
على الرغم من وجود آراء متعددة ومختلفة بين أهل العلم لتحديد التوقيت الدقيق لهذه الساعة، إلا أن القول بأنها بعد صلاة العصر يظل هو الأرجح والأكثر قبولاً بين جمهور العلماء لتحري الدعاء والاستجابة.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر