أدار جون تيرنوس، المدير التنفيذي الجديد لشركة أبل، أول مكالمة أرباح له هذا الأسبوع كاشفاً عن أرقام مالية قياسية للشركة. وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع تفوق عملاق التكنولوجيا على شركة إنفيديا الأسبوع الماضي لتصبح الشركة الأعلى قيمة سوقية على مستوى العالم.
قفزة في الإيرادات السنوية وفصول مالية ناجحة
حققت أبل إيرادات إجمالية بلغت ٤١٨ مليار دولار خلال السنة المالية ٢٠٢٦. وأظهرت البيانات المالية ارتفاع العائدات بنسبة ١٢ بالمئة على أساس سنوي خلال الربع الأخير من ذات السنة.
نتائج قياسية لمبيعات آيفون والخدمات الرقمية
سجل قطاع هواتف آيفون مبيعات غير مسبوقة وصلت إلى ٥٧.٦ مليار دولار في الربع الأخير. وفي نفس الفترة، حصد قطاع الخدمات والاشتراكات إيرادات مالية بلغت ٣١.٦ مليار دولار.
نفاد طلبيات الهاتف القابل للطي وتوقعات الطوابير الطويلة
شهد الشهر الماضي نفاد الدفعة الأولى من طلبيات الشراء المسبق لأحدث هواتف أبل القابلة للطي خلال دقائق معدودة من طرحها. وتتوقع الشركة استمرار قوائم الانتظار الطويلة لهذا الإصدار حتى شهر يناير ٢٠٢٧.
تداعيات أزمة الذاكرة على الإمدادات والأسعار المستقبلية
أوضح المسؤولون التنفيذيون أن ندرة المكونات وتكاليفها المرتفعة ستلقي بظلالها على مواسم عطلات الشتاء وتمتد طوال عام ٢٠٢٧. وأشار صادق خان إلى أن هذا النقص في شرائح الذاكرة ووحدات التخزين سيعرقل توفير الأجهزة في الأسواق، بينما لمح تيرنوس إلى احتمالية إقرار زيادات سعرية جديدة للسلع المتضررة.
- رفع أسعار أجهزة ماك وآيباد في شهر يونيو الماضي.
- زيادة أسعار هواتف آيفون خلال شهر سبتمبر.
- امتداد قيود الإمداد ونقص الذاكرة طوال عام ٢٠٢٧.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر