أطلقت شركة «أبل» هذا الأسبوع نسخة تجريبية تتضمن تحديث نظام التشغيل «آي أو إس 27.3»، والتي تحمل طائفة من قدرات الاستماع المتقدمة المخصصة لساعات «أبل» الذكية. وتتيح هذه البرمجيات الجديدة لمُلّاك الأجهزة القابلة للارتداء أدوات متطورة لتحليل الصوت، مع الاعتماد على تقنيات معالجة داخلية متقدمة لحماية خصوصية المستخدمين أثناء الاستخدام اليومي.

تحديث نظام التشغيل والتوافق مع طرازات ساعات أبل

وصلت ميزات الاستماع الجديدة هذا الأسبوع حصرياً لتشمل طرازين رئيسيين من ساعات «أبل» هما أجهزة «سيريز 12» و«أولترا 4». وتأتي هذه القدرات ضمن نسخة تجريبية ترتبط بتحديث نظام التشغيل «آي أو إس 27.3»، ما يفتح المجال أمام مستخدمي هذه الأجهزة لتجربة التقنيات الصوتية المبتكرة.

مكونات الذكاء الصوتي الأربع وخصائص الاستماع

تتألف منظومة «الذكاء الصوتي» الجديدة من أربع خصائص أساسية تتعلق بالصوت بشكل مباشر. تتوزع هذه الوظائف لتشمل التعرف على الموسيقى، والتعرف على الأصوات، إلى جانب ميزتي «سيري ريوايند» و«سيري ريكاب» اللتين تعيدان صياغة تجربة التعامل مع المحادثات.

  • التعرف على الموسيقى والأصوات المحيطة
  • ميزة «سيري ريوايند» لاسترجاع ما قيل خلال الـ 15 ثانية الماضية
  • ميزة «سيري ريكاب» لتلخيص المحادثات وتوليد النقاط الرئيسية طوال اليوم
  • الحذف التلقائي لبيانات التلخيص بعد 7 أيام في حال عدم حذفها يدوياً

معالجة البيانات الصوتية داخل حجرة «سكيور إكسكليف»

تتولى شريحة «إس 11» معالجة البيانات الصوتية الخام عبر حجرة معزولة أردياً تُعرف بـ «سكيور إكسكليف». يضمن هذا التصميم التقني تنفيذ عمليات التحليل الصوتي المتقدمة ضمن بيئة محصنة رقمياً داخل الجهاز نفسه.

معدلات استهلاك الطاقة والتشغيل لطرازات الساعات

تتفاوت قدرات التحمل بين الطرازات المستفيدة من التحديث وفقاً لحجم البطارية وسعة التشغيل. توفر ساعة «أبل سيريز 12» نحو يوم ونصف اليوم من الاستخدام، بينما تمنح ساعة «أولترا 4» مستخدميها طاقة تشغيل تتراوح بين يومين ونصف اليوم إلى ثلاثة أيام كاملة.