أنجزت جامعة إنسبروك في النمسا دراسة علمية متخصصة تابعت تأثير مداعبة الكلاب الأليفة في تخفيف مستويات التوتر لدى البشر، بمشاركة ٦٤ شخصاً بالغاً من الجنسين يقتنون حيوانات منزلية.

مختبر الضغط النفسي والاختبارات المعرفية

خاض الأفراد المشاركون اختبارين معقدين داخل المختبر تطلبا إجابات عن أسئلة معرفية وحل مسائل حسابية صعبة في أوقات ضيقة للغاية. ولتعزيز حالة الضغط العصبي لديهم، تعرض المتطوعون لملاحظات سلبية قاسية وجهت إليهم عبر مكالمة فيديو أثناء إجراء الاختبارات.

استراحة المداعبة ومنع اللمس

حصل المشاركون على فترة استراحة فاصلة بين الاختبارين الأول والثاني، سُمح لهم خلالها بمداعبة كلابهم الخاصة أو احتضانها بحرية. وفي المقابل، فرض الباحثون حظراً تاماً على لمس الحيوانات خلال فترة الاستراحة التي أعقبت الاختبار الثاني مباشرة.

مؤشرات القلب والدماغ واستبيانات التقييم

تتبعت فرق البحث العمليات الحيوية للمتطوعين طوال التجربة عبر تسجيل دقيق لموجات الدماغ ونشاط القلب، إضافة إلى تجميع تقييماتهم الذاتية عبر استبيانات تفصيلية.

  • عدد المشاركين البالغين: ٦٤ رجلاً وامرأة من أصحاب الحيوانات.
  • طبيعة اختبارات التوتر: أسئلة معرفية ومسائل حسابية مع ملاحظات سلبية بفيديو.
  • توقيت تفاعل الحيوان: استراحة واحدة بين الاختبارين الأول والثاني.
  • الأدوات القياسية المتبعة: موجات الدماغ، نشاط القلب، والاستبيانات.

استجابة عصبية هادئة وتأثيرات غير ملحوظة

أثبتت النتائج أن ملاعبة الكلاب لا تؤدي إلى تبديد سريع لتوتر اللحظة الراهنة، حيث تعافى كافة الأفراد بالسرعة نفسها تماماً بعد الاختبار الأول بغض النظر عن تفاعلهم مع حيواناتهم. ورغم ذلك، طوّر المشاركون الذين تفاعلوا جسدياً مع كلابهم مقاومة أفضل جعلت استجابتهم للضغط النفسي أقل حدة خلال الاختبار الثاني. ولم يستطع المتطوعون إدراك هذه الفروق بأنفسهم نظراً لكونها تغيرات خفية رصدتها حصراً القياسات الموضوعية لنشاط القلب وموجات الدماغ.