كشفت شركة ميتا يوم السبت 31 أكتوبر 2026 عن أداة ذكاء اصطناعي جديدة تحمل اسم «موس»، ووصفته المؤسسة بأنه وكيل شخصي مصمم لجميع المستخدمين لتنفيذ المهام اليومية المتنوعة. يتزامن هذا الإطلاق مع تحذيرات أطلقتها الأخصائية النفسية المقيمة في مدينة ملبورن كارلي دوبر بشأن المخاطر العقلية والسلوكية الناتجة عن الاتكال المفرط على التقنيات الحديثة.
مهام متعددة ينفذها الوكيل الجديد
صُممت أداة «موس» للقيام بمجموعة واسعة من الأعمال الإدارية والشخصية التي تتطلب عادة جهداً تنظيمياً من الأفراد. تشمل هذه الوظائف تعبئة الاستمارات المختلفة، وتنظيم الجداول عبر التقويمات، وسداد الفواتير المستحقة، إضافة إلى إتمام مختلف الحجوزات نيابة عن المستخدم.
مخاطر الاعتماد المفرط على التقنية على الصحة العقلية
تحذر الدراسات النفسية من أن الاتكال الزائد على الأنظمة الذكية يسبب تنشيط انحيازات معرفية واستنفاد كيمياء الدماغ، فضلاً عن التأثير سلباً على المزاج والصحة العقلية وإحداث ضمور في المهارات العصبية. ويعطل هذا الاستخدام المفرط الجهود العقلية الضرورية لتكوين روابط عصبية عميقة في عملية تُعرف بالتفريغ المعرفي، بينما يُطلق على الركون لنتائج التقنية وتجاهل المصادر اليدوية اسم انحياز الأتمتة، ويُسمى مراقبة الأنظمة بثقة مفرطة ودون انتباه كافٍ برضا الأتمتة، إضافة إلى وجود مفارقة الخصوصية المتمثلة في التناقض بين تفضيل حماية البيانات والسلوك الفعلي للمستخدمين.
خطوات عملية لاستعادة التوازن العقلي والخصوصية
- إيقاف تشغيل الموقع ورفض ملفات تعريف الارتباط وتجنب مشاركة البيانات الشخصية كتاريخ الميلاد والاسم الكامل.
- تسجيل الخروج من الجلسات، وتقييد تشغيل الذكاء الاصطناعي على الحواسيب المحمولة أو المكتبية، والانتظار مدة 30 دقيقة قبل توجيه أي سؤال للتقنية.
- كتابة المسودات الأولى للعروض التقديمية والبريد الإلكتروني يدوياً، واستشارة الزملاء والأصدقاء أو زيارة مواقع موثوقة للحصول على التوصيات.
- تخصيص أوقات معينة للأنشطة الخالية تماماً من الشاشات لمدة تمتد ستة أسابيع.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر