افتتح الصليب الأحمر الألماني يوم الخميس (٢٩ تشرين الأول/ أكتوبر ٢٠٢٦) أكبر وأحدث مركز للحماية المدنية على مستوى البلاد في ولاية براندنبورغ، وذلك لمواجهة الكوارث الطبيعية والهجمات التخريبية ووقوع موجات النزوح المحتملة. أقيمت المنشأة على مساحة شاسعة في مدينة لوكينفالده لتعزيز الاستجابة الوطنية.
جاهزية متقدمة عبر أسطول ضخم من المعدات والمركبات
يمتد الموقع الجديد على مساحة ٣٤ ألف متر مربع، ويحتوي على أكثر من ١٢٠ مركبة إلى جانب مئات الأطنان من التجهيزات الأساسية. تتضمن هذه المؤون خياماً وأغطية وأسرّة وعقاقير طبية إضافة إلى مولدات للطاقة الكهربائية.
- مساحة إجمالية تبلغ ٣٤ ألف متر مربع في لوكينفالده.
- أكثر من ١٢٠ مركبة ومئات الأطنان من المعدات الإغاثية.
- وحدة رعاية متنقلة تدعم ٥ آلاف متضرر بشكل ذاتي.
- موقع تدريب متخصص يغطي ألف متر مربع.
مستشفى ميداني عالمي ومرافق تدريب تخصصية
يحتوي المركز على مستشفى ميداني مخصص في لوكينفالده يملك القدرة على التحرك والوصول إلى أي منطقة أزمة حول العالم خلال ٧٢ ساعة فقط. وتستطيع هذه المنشأة الطبية تقديم الخدمات العلاجية لنحو ٢٥٠ ألف شخص. كما يضم الموقع مساحة تدريبية تمتد على ألف متر مربع وتشمل مطبخاً تدريبياً وقاعات للمؤتمرات وغرفاً مخصصة للاستراحة.
تحذيرات رسمية من تصاعد تهديدات الحرب الهجينة
أكد وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت خلال حفل التدشين أن متطلبات الحماية المدنية تتضاعف في ظل تصاعد أخطار الحرب الهجينة. واستشهد بالحادثة التي شهدها مطلع العام الحالي والمتمثلة بانقطاع التيار الكهربائي جنوب غرب برلين نتيجة هجوم تخريبي متعمد بالحريق. وبين دوبريندت أن مؤسسات الدولة تعجز عن مواجهة هذه التحديات بمعزل عن جهود المتطوعين الذين يمثلون ٩٥ بالمئة من منظومة الأمان.
دعوات لرفع الكفاءة وجهود تجهيز وحدات إضافية
أوضح رئيس الصليب الأحمر الألماني هيرمان غروهي أن الإمكانات الحالية لقطاع الحماية المدنية وجاهزية السكان في ألمانيا تظل دون المستويات المطلوبة بفارق كبير. وفي السياق ذاته، أشار رئيس وزراء ولاية براندنبورغ ديتمار فويدكه إلى أن إنجاز هذا المركز يوجه رسالة حاسمة حول الاستعداد الاستباقي وسرعة التعامل مع الطوارئ. ووفقاً لبيانات المكتب الاتحادي للحماية المدنية، تتولى منظمة اتحاد العمال السامريين الخيرية حالياً إعداد وحدة إغاثية شبيهة.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر