أعلن الجيش الباكستاني يوم الجمعة عن رؤية متفائلة بحذر تجاه المساعي الدبلوماسية الجارية لاحتواء التوتر بين طهران واشنطن، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده المتحدث العسكري اللواء أحمد شريف تشودري في مدينة راولبندي التي تحتضن القيادة العامة للقوات المسلحة.
مؤشرات إيجابية وعراقيل محتملة أمام التهدئة
أكد تشودري رصد علامات واضحة تدعم خفض التصعيد بين الجانبين، محذراً في الوقت ذاته من وجود أطراف نافذة تعمل على إفشال هذه المساعي الدبلوماسية. وتتزامن هذه التطورات مع وصول وفود وسيطة إلى العاصمة الإيرانية يوم الجمعة، بهدف إحياء اتفاق وقف إطلاق النار الذي انهار بعد مرور أشهر على إبرامه في شهر يونيو.
تحركات دبلوماسية رفيعة المستوى في طهران
شهدت العاصمة الإيرانية حراكاً مكثفاً تمثل في زيارة قائد الجيش المشير عاصم منير لها مرتين خلال ثلاثين يوماً، كان آخرهما يوم الإثنين الماضي. ورافق منير في زيارته الأخيرة كل من وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالين.
أبرز محاور التعاون الإقليمي والتحالفات العسكرية
- توقيع اتفاقية دفاع مشترك بين السعودية وتركيا وباكستان يوم 7 أغسطس تنص على اعتبار أي اعتداء على أي دولة عضواً هو عدوان على الجميع.
- تأكيد اللواء تشودري أن معاهدة الدفاع المشترك تتيح انضمام أطراف جديدة كإيران مستقبلاً عند توافق الرؤى.
- إعلان محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، يوم الإثنين ضرورة حماية أمن المنطقة عبر دولها حصراً بلا أي تدخل خارجي.
- تشديد المؤسسة العسكرية الباكستانية على التزامها بحماية المملكة العربية السعودية والمقدسات في مكة والمدينة، مع نفي تام لأي تورط إسلامآبادي في النزاع اليمني.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر