خريطة انتشار مخيمات الصقارين على الساحل الغربي
تنتشر مخيمات العزب في مساحات صحراوية واسعة تستقطب المهتمين من أرجاء المملكة ودول الخليج العربي. يمتد نطاق هذه الرحلات طوال ستين يوماً بين المواقع الساحلية والصحراوية المتفرقة. يبدأ المسار من جنوب جدة ممرّاً بالمجيرمة والشعيبة والقنفذة وصولاً إلى مركز الموسم في منطقة جازان. تتوافد الطيور عبر هجرات جماعية قاطعة آلاف الأميال من مناطق منغوليا وباكستان وروسيا والأقاليم الباردة نحو السواحل الغربية.
أدوات الطواريح وتقنيات رصد الطيور المهاجرة
يعتمد الباحثون المعروفون بالطواريح على تجهيزات دقيقة لاقتناص الصقور البرية التي تُعرف بالوحش قبل مرحلة الترويض. تشمل العدة الأساسية منظار الدربيل لرصد الطيور، وجهاز الكنود اللاسلكي للتواصل الفوري وتحديد أسبقية المشاهدة. تُستعمل طعوم الزرق المصنوعة من الحمام أو السمان لاستدراج الطائر وإيقاعه بالشباك عبر مهارات محترفة.
أعراف الملكية وقواعد الاستعانة بالفزعة الصحراوية
تخضع ملكية الطير لقواعد متوارثة تضمن حقوق المكتشف الأول بدقة تامة.
- تثبت ملكية الصقر لمن يشاهده أولاً ويعلن ذلك عبر جهاز الكنود أو الإشارات الضوئية للسيارة.
- يحق للمكتشف طلب المساعدة المسمى بالفزعة من الرفاق لإمساك الطير دون مشاركتهم في ملكيته.
- يبيع بعض الصقارين حصيلتهم أو يدخلون بها المسابقات الإقليمية مدعومين من نادي الصقور السعودي.
مراحل الترويض وقيم الأسواق المالية للوحوش
أوضح الصقار تركي النفيعي أن مسار التأهيل يبدأ بوضع البرقع ثم الانتقال للترويض بواسطة الملواح. يُحرك الملواح بحبل عبر مسارات دائرية لتدريب الطير على الاستجابة والانقضاض على الفرائس كالقمري أو الحمام أو السمان. تتراوح أسعار هذه الطيور في الأسواق بين عشرين ألف ريال ومليون ريال تبعاً للنوع والسلالة واللون والمواصفات وطول العنق والجناحين، بينما سُجلت صفقات محددة تراوحت بين خمسين ألف ريال وثلاثمائة وثمانين ألف ريال. أكد الصقار محمد العتيبي ثبات قواعد الملكية لمن رصد الطير أولاً مع جواز الاستعانة بالآخرين لضبطه.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر