بقلم هبة الله مجدي

أكد يوسف جبارين، خلال ظهوره في برنامج "بلا قيود" الذي بُث يوم السبت الموافق ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦، أن السباق الانتخابي الإسرائيلي الأخير انتهى دون حصول معسكري الحكومة والمعارضة على المقاعد الكافية لتشكيل الحكومة بمفردهما. وأوضح أن هذا المأزق السياسي حال دون احتفال بنيامين نتنياهو بولاية حكومية جديدة.

دور حاسم للنواب العرب داخل الكنيست

شدد جبارين على قدرة البرلمانيين العرب على إحداث تأثير حاسم لإسقاط مرشح نتنياهو الساعي لرئاسة الكنيست. كما أشار إلى أن الأعضاء الجدد يمتلكون الأدوات الكفيلة بمنع إقرار القوانين والتشريعات التي سبق لنتنياهو تبنيها.

طرح الملفات الحيوية ومعضلة النقب

تطرق جبارين إلى الملفات المعيشية الملحة التي سيتم نقلها إلى قبة البرلمان، وتشمل:

  • مواجهة الجريمة والعنف المتفشيين
  • حل أزمات الإسكان الملحة
  • توسيع النطاق الجغرافي للبلدات العربية
  • الاعتراف الرسمي بالقرى غير المعترف بها، وبخاصة في منطقة النقب

رفض الائتلاف الحكومي والثوابت الوطنية

أرجع جبارين قرار الامتناع عن الانضمام إلى أي ائتلاف حكومي إلى التمسك بالبرنامج السياسي والمبادئ الأخلاقية والوطنية الثابتة. وتتضمن تلك الثوابت تحقيق المساواة والدفاع عن القضية الفلسطينية ودعم قيام دولة مستقلة على حدود عام ١٩٦٧.

التعاون مع المعارضة وشائعات التمويل

أبدى جبارين جاهزية تامة للعمل المشترك مع زعماء المعارضة لإحداث التغيير المطلوب عبر مساندتهم من خارج الحكومة. وفي سياق منفصل، أبدى استعداده التام لكشف مصادر تمويل الحملة الانتخابية للقائمة تفصيلياً رداً على الأنباء المتداولة حول تلقي أموال من جهات أجنبية. واتهم نتنياهو صراحة بالوقوف خلف إطلاق هذه الشائعات بغرض تشويه النتائج الانتخابية وتوفير الدعم لمرشحه المفضل لرئاسة الكنيست.