شرارة الاحتجاجات ومشاركة سيفدا وسميرة
بدأت المظاهرات على أطراف مدينة طهران في شهر ديسمبر، وانطلقت احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية قبل أن تتطور المطالب لتشمل إسقاط الجمهورية الإسلامية. استجابت الشابة سيفدا وسميرة لدعوة وجهها رضا بهلوي للنزول إلى الشوارع والمشاركة في هذه التحركات. تأثرت سيفدا بشكل كبير بنماذج سابقة واتخذت من نيكا شكارامي ومهسا أميني قدوتين لها في النضال.
تصاعد التوتر والأحداث في 8 يناير
شهد اليوم الثامن من يناير حشوداً للمحتجين بأعداد مرتفعة للغاية في الشوارع. صرح الرئيس الأمريكي ترامب في ذلك اليوم لوسائل إعلام أمريكية بأنه وجه تحذيرات صارمة للسلطات الإيرانية من توجيه ضربة قوية إذا شرعت في قتل المدنيين. أوضحت سميرة أن الأجهزة الأمنية فقدت السيطرة تماماً، بينما صدر أمر بإطلاق النار بقصد القتل في اليوم التالي.
لحظات الوداع ومواجهة الموت في 9 يناير
تراجع حجم الحشود بشكل ملحوظ في اليوم التاسع من يناير مقارنة بالأيام السابقة. تصرفت سيفدا كأنها تشعر بقرب حتفها، فخلعت أقراطها وقدمتها لجدتها، كما شاركت رمز مرور هاتفها مع صديقتها سميرة. انتشرت أعداد ضخمة من عناصر الحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج في الميدان لقمع المحتجين. صعدت سيفدا فوق حاوية قمامة وبدأت تتولى قيادة الهتافات بحماس.
- توجيه الدعوة: رضا بهلوي يدعو للمشاركة
- موقع الحدث: أطراف العاصمة طهران
- يوم الوداع: 9 يناير 2026
- طريقة القتل: رصاص قناص استهدف القلب
سقوط الضحية ونقل الجثمان
استهدف قناص متمركز على سطح أحد المباني الفتاة سيفدا، وأصاب قلبها بشكل مباشر فأرداها قتيلة على الفور. نجحت سميرة في نقل رفيقتها المصابة إلى المستشفى على أمل إنقاذ حياتها. شاهدت سميرة جثة صديقتها لاحقاً موضوعة داخل كيس جثث في المستشفى. قُتلت سيفدا تحديداً بتاريخ 9 يناير لتنضم إلى قائمة ضحايا الأحداث الدموية.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر