أقدمت السلطات التركية على نقل زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان إلى منشأة جديدة داخل سجن جزيرة إمرالي، حسبما أعلن البرلماني الكردي مدحت سنجار يوم السبت 31 تشرين الأول/ أكتوبر 2026 خلال مقابلة مع فضائية "ميديا خبر". ويقبع أوجلان خلف الأبواب المغلقة في هذا السجن المعزول منذ توقيفه عام 1999، لتبلغ مدة اعتقاله أكثر من سبعة وعشرين عاماً متواصلة.

خلفية النزاع المسلح وأبعاد التصنيف الدولي

امتدت الصدامات المسلحة بين حزب العمال الكردستاني والدولة التركية لقرابة اثنين وأربعين عاماً، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى منذ انطلاقتها في عام 1984. وتدرج أنقرة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي هذا التنظيم ضمن قوائم الإرهاب الدولية.

تطورات مسار السلام والقرارات التشريعية

شهد شباط/ فبراير 2025 توجيه أوجلان نداءً صريحاً إلى تنظيمه يقضي بحل نفسه والتخلي عن السلاح، وهو ما قابله الحزب بإعلان استعداده لإنهاء القتال ووقف العمليات بعد ثلاثة أشهر من تلك الدعوة. واستجابةً لهذه التطورات، أقر البرلمان التركي في آب/ أغسطس تشريعاً يمنح عفواً مشروطاً لآلاف المسلحين المنتسبين للحزب، قبل أن يصادق عليه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ليصبح قانوناً نافذاً.

مطالب سياسية لتسريع المفاوضات المتعثرة

أوضح مدحت سنجار أن مساعي السلام شهدت تجميداً ملحوظاً طوال الشهرين الماضيين، معتبراً أن عملية الانتقال إلى المبنى الجديد تستوجب دفعاً عاجلاً للملف. كما شدد على محورية تولي أوجلان مهام تنسيق المباحثات القادمة، مؤكداً رفضه لأي تقدم يعتمد على شروط طرف واحد، ومطالباً الإدارة التركية بالعدول عن نهجها الصارم.

  • اعتقال عبد الله أوجلان منذ عام 1999 ولمدة تفوق 27 عاماً
  • استمرار النزاع المسلح لمدة 42 عاماً وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا منذ 1984
  • إطلاق أوجلان دعوة حل الحزب وإلقاء السلاح في شباط/ فبراير 2025
  • تصديق رجب طيب أردوغان في آب/ أغسطس على قانون العفو المشروط لمقاتلي الحزب