دخلت انتخابات التجديد النصفي الأمريكية مرحلتها النهائية، حيث تتصاعد المنافسة على السيطرة على مجلسي الكونغرس، وسط قلق من أن إدارة الرئيس «دونالد ترمب» قد ترفض قبول نتيجة هزيمة «الحزب الجمهوري». يُعتبر هذا السباق الانتخابي حاسماً لآمال «الحزب الديمقراطي» في السيطرة على «مجلس الشيوخ»، حيث سيتم إجراء التصويت يوم الثلاثاء المقبل، الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني.

التوازن الحالي في مجلس الشيوخ

تتصدر الجمهوريون حالياً «مجلس الشيوخ» ب«53» مقعداً، بينما يمتلك «الديمقراطيون» «47» مقعداً. وقال الرئيس الأمريكي «دونالد ترمب» إن «الجمهوريين» لديهم "فرصة" للفوز، في وقت وعد بمنح كل مواطن أمريكي «5 آلاف دولار»، وهي وعدة أثارها خبراء الذين يشككون في صلاحية «ترمب» القانونية للقيام بذلك.

التأييد الشعبي لترمب

انخفضت معدلات التأييد ل«ترمب»، وسط غضب شعبي متزايد إزاء الحرب مع إيران وارتفاع تكلفة المعيشة والبنزين. وقال «ترمب» إن انتخابات «2020» كانت "مزورة"، في وقت أصدرت فيه محكمة فدرالية في «كاليفورنيا» أمرا مؤقتا.

التصويت المبكر والأمر المؤقت

أدلى أكثر من «51 مليون» أمريكي بأصواتهم بالفعل، بينما صوت نحو «46 مليونا» قبل يوم الانتخابات في عام «2022». فتحت إدارة «ترمب» تحقيقا جنائيا في سباق لمجلس الشيوخ الأمريكي في «ألاسكا»، في وقت وجدت فيه أكثر من «20 ألف» شخص غير مواطنين مسجلون للتصويت في «كاليفورنيا». وحذر حاكم «كاليفورنيا» «غافن نيوسوم» المحاكم الاتحادية من التدخل في العملية الانتخابية.