تُعرف بطانة الرحم المهاجرة بأنها مرض ينمو فيه نسيج شبيه ببطانة الرحم في مكان آخر من الجسم، وغالباً ما ينمو بالقرب من الرحم مثل المبيضين، أو قناتي فالوب، أو بطانة الحوض، ويمكن أن يظهر أيضاً على الأمعاء، والمثانة، وفي بعض الحالات على الرئتين أو الجلد. يصيب هذا المرض عالمياً ما يقريب من 10% من الإناث في سن الإنجاب، وهو ما يمثل نحو 200 مليون امرأة، وغالباً ما تبدأ الأعراض في مرحلة المراهقة أو أوائل العشرينيات.

الأعراض والتأثير النفسي والاجتماعي

تختلف الأعراض بشكل كبير بين الأفراد؛ فبعضهن بلا أعراض، بينما يعد المرض بالنسبة لأخريات مزعجاً ومُوهِناً. وتشمل الأعراض الشائعة ما يلي:

  • ألم الحوض
  • الدورات الشهرية الغزيرة والمؤلمة
  • الألم عند التبرز والتبول المؤلم
  • الجماع المؤلم
  • الإرهاق والعقم

إلى جانب ذلك، يمكن أن يؤثر المرض على الصحة النفسية للشخص والحياة الاجتماعية. الجدير بالذكر أن الأمر يستغرق في المتوسط من 5 إلى 12 عاماً من بدء الأعراض حتى تلقي التشخيص، وتُبلغ العديد من النساء عن تلقيهن إخبارهن بشكل خاطئ بأن أعراضهن تافهة أو طبيعية. كما تشمل الأسباب الأخرى لأعراض مشابهة كل من: العضال الغدي، الألياف الرحمية، متلازمة القولون العصبي، ومتلازمة ألم المثانة.

أسباب المرض وطرق التشخيص

السبب الدقيق للمرض غير معلوم، وتشمل الأسباب المحتملة:

  • التدفق العكسي لسائل الدورة الشهرية
  • العوامل الوراثية
  • الهرمونات
  • مشاكل الجهاز المناعي

فيما يخص التشخيص، يمكن وضع تشخيص يفترض وجود المرض بناءً على الأعراض والتصوير الطبي، بينما يُعد تنظير البطن (جراحة الثقب المفتاحي) مع خزعة الوسيلة لتوفير تأكيد قاطع. وتميل الأعراض للتحسن بعد انقطاع الطمث مع انخفاض مستويات الإستروجين.

خيارات العلاج المتاحة

لا يوجد شفاء تام من بطانة الرحم المهاجرة، لكن عدة علاجات يمكنها تحسين الأعراض. تشمل العلاجات: العلاجات الهرمونية، مسكنات الألم، والجراحة. وتتألف علاجات الخط الأول عادةً من علاج هرموني مثل اللولب الهرموني أو الاستخدام المستمر لحبوب منع الحمل، مجتمعة مع مضاد التهاب لا ستيروئيدي مثل النابروكسين. ويمكن تجربة علاج هرموني آخر إذا لم تكن هذه العلاجات فعالة. يستفيد معظم الأفراد من العلاج الدوائي، رغم أن هذا النهج قد يفقد فعاليته بمرور الوقت. وقد تتم إزالة الآفات جراحياً لدى النساء اللائي لا تخف أعراضهن بالعلاجات الأخرى، أو عندما يرتبط المرض بالعقم، علماً بأن المرض يعود بعد الجراحة في أقلية معتبرة من هذه الحالات.

يسأل الناس أيضاً

كيف عرفتي عندك بطانة الرحم المهاجرة

لم تذكر الحقائق طريقة شخصية لمعرفة الإصابة، لكنها توضح أن التشخيص الافتراضي يتم بناءً على الأعراض والتصوير الطبي، بينما يُعد تنظير البطن (جراحة الثقب المفتاحي) مع خزعة الوسيلة لتوفير تأكيد قاطع.