احتفل الفنان محسن محيي الدين بميلاده الموافق الأول من نوفمبر، مستعيداً مسيرة فنية حافلة بدأت من القاهرة حيث وُلد في الأول من نوفمبر عام ١٩٥٩. تخرج في معهد السينما قسم الإخراج، ليخطو خطواته الأولى نحو الشهرة حين اكتشفه المخرج يوسف شاهين ودَفَعه مباشرة نحو أدوار البطولة المطلقة.

البدايات السينمائية والمسرحية البارزة

قدم الفنان القدير أدواراً سينمائية متنوعة بصحبة كبار النجوم، معتمداً على تكوينه الأكاديمي وخبرته الإخراجية المبكرة. شملت مسيرته السينمائية الأولى أعمالاً لامست وجدان الجمهور.

  • من أجل الحياة
  • عالم عيال عيال
  • أفواه وأرانب
  • إسكندرية... ليه؟
  • شفاه لا تعرف الكذب
  • حدوتة مصرية
  • ليلة القبض على فاطمة
  • وداعاً بونابارت
  • اليوم السادس
  • اللعب مع الشياطين

على خشبة المسرح، شارك في مسرحيتين بارزتين هما «سك على بناتك» و«مين ضحك على مين»، مؤكداً حضوره الكوميدي والدرامي المتنوع.

الارتباط الأسري وتجربة الاعتزال الطويلة

اقترن الفنان في حياته الخاصة بالفنانة نسرين، وأسفر هذا الزواج عن إنجاب ابنتيه رنا وعمر. وفي عام ١٩٩٠، أخرج فيلم «شباب على كف عفريت» وشارك في بطولته إلى جوار زوجته. عقب ذلك، اتخذ الثنائي قراراً بالابتعاد التام عن الوسط الفني، واستمر هذا الانقطاع ثلاثة وعشرين عاماً متواصلة.

العودة القوية إلى الشاشات

شهد عام ٢٠١٣ عودة الفنان إلى الأضواء مجدداً عبر مشاركته في فيلم «الخطاب الأخير». وتوالت بعد ذلك أعماله السينمائية والدرامية الحديثة، حيث شارك في فيلم «صاحب المقام». كما أطل على شاشات التلفزيون في مسلسلات «المرافعة»، «فرق توقيت»، «قمر هادي»، «ريڤو»، «أولاد عابد»، «طير بينا يا قلبي»، و«النهاية»، فضلاً عن تجسيد شخصية عم خضر في مسلسل «المداح».