أجرى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ مشاورات موسعة مع رؤساء لجنة الانتخابات المركزية وجهاز الشين بيت يوم الخميس ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦، لبحث مزاعم التدخل الخارجي في الاقتراع الذي جرى يوم الثلاثاء ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦. وطالب هرتسوغ بضرورة الابتعاد عن تشويه سمعة المجتمع بأسره الذي حاول ممارسة حقه الانتخابي والمشاركة في العملية الديمقراطية، معلنًا عن نيته عقد لقاءات مع ممثلي كافة التشكيلات السياسية فور إعلان النتائج النهائية بشكل رسمي.

موقف الدوحة ونفي رسمي للاتهامات الموجهة

أكد متحدث وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري يوم الخميس ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦، خلو بلاده تمامًا من أي تدخل في الانتخابات الإسرائيلية. وشدد على رفض الدوحة القاطع للاتهامات التي تزعم تمويلها أي أنشطة تهدف للتأثير على مسار النتيجة الانتخابية.

تقييم أمني لنزاهة الاقتراع ورفض شبهات التزوير

أفاد مسؤول بارز في الشرطة الإسرائيلية بعدم رصد أي مؤشرات تدل على تزوير الانتخابات. وأوضح المسؤول أن عملية الاقتراع التي جرت يوم الثلاثاء ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦ اتسمت بنظافة تنظيمية تفوق المعدلات المعتادة.

توزيع مقاعد الكنيست والنسب النهائية للأحزاب

كشفت المؤشرات الإحصائية عن حصيلة الكتل السياسية المشاركة في السباق الانتخابي، حيث برزت النتائج النزيهة رغم الاتهامات المتبادلة بين الأطراف السياسية.

  • حصول حزب الديمقراطيين الصهيوني الوحيد الداعي للتعاون مع الفلسطينيين على ٦.٥ بالمئة من إجمالي الأصوات.
  • نيل اليمين واليمين الوسط نسبة ٦٦.٥ بالمئة من أصوات الناخبين.
  • فوز الأحزاب اليهودية المتشددة بنسبة ١١ بالمئة.
  • اتجاه الأحزاب العربية الإسرائيلية نحو حصد ١٩ مقعدًا تاريخيًا في الكنيست.

اتهامات متبادلة وتداعيات سياسية على القيادات الحزبية

صرح منصور عباس بأن حزب الموحدة (رعَم) لا تربطه أي صلة بقضية الشبهات المطروحة، مبديًا استعداد حزبه للتعاون التام مع سلطات إنفاذ القانون. وفي السياق ذاته، اتهم رئيس حزب البلد (بالاد) سامي أبو شحادة، الذي يمثل المواطنين الفلسطينيين البالغ نسبتهم ٢٠ بالمئة من السكان، بنيامين نتنياهو وحلفاءه بمحاولة تقويض شرعية أصح نتائج انتخابية شهدتها البلاد منذ عقود ونشر مزاعم باطلة حول التدخل الخارجي. من جهته، طالب وزير المالية المتطرف بتسالل سموتريتش بإخضاع قادة الأحزاب الممثلة للمواطنين الفلسطينيين للتحقيق عبر جهاز الشين بيت، بينما اتهم يائير غولان زعيم حزب الديمقراطيين رئيس الوزراء بنزع شرعية المواطنين الفلسطينيين عبر حملة سياسية قبيحة.