أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعديلات إدارية واسعة النطاق شملت الإطاحة برئيس موظفي البيت الأبيض، وذلك بعد أيام قليلة من النكسات الانتخابية التي مني بها الجمهوريون في سباقات التجديد النصفي. وتزامنت هذه الخطوة مع مغادرة عدد من المسؤولين البارزين لمواقعهم خلال الأسبوع ذاته، وسط موجة استقالات ضربت أروقة وزارة العدل الأمريكية وشملت قيادات بارزة.
موجة استقالات واسعة تعصف بوزارة العدل
شهدت وزارة العدل مغادرة جماعية لعدة مسؤولين بارزين، على رأسهم جون أيزنبرغ الذي كان يتولى رئاسة قسم الأمن القومي. وشملت قائمة المغادرين جيسون ريدينغ كينيونيس، المعروف بإدارته لعمليات فرض تحقيقات استهدفت المسؤولين القائمين على ملف التعامل مع الوثائق السرية الخاصة بالرئيس.
- مغادرة رئيس موظفي البيت الأبيض من منصبه
- رحيل مسؤولين بارزين آخرين من إدارة ترامب خلال الأسبوع
رفض ديمقراطي واسع لتعيين ستيفن ميلر
أثار اختيار ستيفن ميلر لتولي موقع قيادي ردود فعل غاضبة بين أعضاء الحزب الديمقراطي الذين استخدموا منصات التواصل الاجتماعي للتعبير عن رفضهم القاطع لهذا الترشيح. وأكد النائب الديمقراطي روبرت غارسيا عزمه المضي قدماً في التحقيقات المتعلقة بسوء سلوك ميلر، مبرزاً دوره السابق في تنفيذ مداهمات إدارة الهجرة والجمارك التي تسببت في ترويع المجتمعات ووفاة مواطنين أمريكيين وعائلات مهاجرة.
هجوم نيابي حاد ووصف ميلر بالمتطرف
وجه زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريس انتقادات لاذعة للشخصية المعينة، واصفاً إياه بأنه صاحب توجهات كره أجانب خطيرة ومتهور متطرف. وشدد جيفريس على ضرورة التعامل مع وجود ميلر داخل الحكومة بصفته ورماً خبيثاً يجب استئصاله تماماً.
دفاع رئاسي مشدد عن الخيار الجديد
وفي المقابل، دافع مدير الاتصالات لترامب، ستيفن تشيونغ، بشراسة عن الاختيار الجديد، مؤكداً أن المعين كان بجانب الرئيس منذ انطلاق مسيرته السياسية. واعتبر تشيونغ أن ميلر يُعد المدافع الأبرز عن البرنامج السياسي للرئيس، مشيراً إلى أنه سيلعب دوراً رئيسياً في مساعدة الإدارة على حصد انتصارات كبرى خلال ما تبقى من الولاية الثانية.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر