سقط ستة قتلى وأصيب خمسة عشر شخصاً، بينهم شرطيان، إثر اقتحام مواطن بولندي يبلغ من العمر 25 عاماً ساحة السوق الرئيسية في مدينة كراكوف جنوب بولندا بسيارته بعد ظهر السبت 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2026. وتلقت الشرطة البلاغات الأولى عند الساعة الثالثة بعد الظهر، الموافق 14:00 بتوقيت غرينتش، قبل أن تتعقب القوات المشتبه به وتتبادل معه إطلاق النار بالقرب من مكان الحادث وتصيبه ليجر إلى المستشفى، فيما تقع كراكوف على مسافة نحو 250 كيلومتراً من العاصمة وارسو، ويقطنها أكثر من 800 ألف نسمة بينما بلغ عدد زوارها أكثر من 16 مليوناً في عام 2025.
مواجهات ميدانية وضبط أسلحة وذخائر بوفرة داخل السيارة
تحرك المهاجم بمفرده خلال تنفيذ العملية الإرهابية التي هزت المدينة التي استقبلت ملايين السياح مؤخراً. وأسفر التبادل الناري عن إصابة رجلين من جهاز الشرطة ضمن الحصيلة الإجمالية للمصابين البالغة خمسة عشر فرداً. وفتشت القوات الأمنية مركبة الجاني فور السيطرة عليه فعثرت بداخلها على أسلحة إضافية وكميات ضخمة من الذخيرة.
اكتشاف ثلاثة قتلى وشبهات متفجرات في منزل الجاني
امتدت التحقيقات الأمنية لتشمل مسكن المشتبه به حيث عثرت الشرطة على ثلاثة قتلى داخل المنزل يُعتقد أنهم من أقاربه، وتحديداً امرأتان ورجل. وحامت شكوك الأجهزة المختصة حول احتمالية احتواء المنزل على مواد أو عبوات متفجرة مما استدعى التعامل بحذر شديد مع الموقع.
مواقف رسمية تصف الحادث بالإرهابي وتدين التطرف
أكد وزير الداخلية مارتشين كيرفينسكي أن الجاني يحمل أفكاراً متطرفة ومأخوذ بأيديولوجيات اليمين المتطرف، بينما صنف وزير الدفاع فواديسواف كوسينياك كاميش الاعتداء كعمل إرهابي استهدف أهالي كراكوف. وتابع كل من رئيس الوزراء دونالد توسك والرئيس كارول نافروتسكي تفاصيل الواقعة معبرين عن صدمتهما البالغة حيالها.
ردود فعل أوروبية واسعة وتضامن دولي عاجل
تلقى الحادث إدانات واسعة من قيادات القارة الأوروبية الذين أبدوا صدمتهم وتضامنهم مع بولندا إثر الدمار الذي خلفه الهجوم. وتضمنت قائمة المتضامنين:
- المستشار الألماني فريدريش ميرتس
- الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي
- مسؤولة السياسة الخارجية كايا كالاس
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر