بقلم ريم القحطاني. سجلت أسعار الأسمنت استقراراً ملحوظاً في السوق المحلية والمصانع بتاريخ الأحد 8 نوفمبر 2026، وذلك بالتوازي مع تحقيق الصادرات الخارجية مستويات قياسية. وقد جاء هذا التوازن السعري المحلي ليغطي مختلف مناطق الإنتاج والتوزيع في جميع أنحاء الجمهورية دون تسجيل أي تقلبات مفاجئة.
مؤشرات الأسعار للطن في المصانع ولدى المستهلكين
استقرت معدلات البيع للطن الواحد في مختلف المصانع عند مستوى 4000 جنيه للطن. وفي ذات السياق، وصل متوسط التكلفة النهائية على المستهلك إلى حدود 4200 جنيه للطن، بينما بلغ متوسط سعر تسليم أرض المصنع نحو 3820 جنيهًا للطن.
العوامل المؤثرة على التكلفة وترقب قرارات الطاقة
حافظت السوق على استقرارها السعري على الرغم من زيادة أسعار المحروقات وثبات تكلفة النقل عند مستوياتها السابقة. وفي المقابل، تترقب الأوساط الصناعية انعكاسات قرار رفع أسعار الغاز الطبيعي للمصانع على إجمالي تكلفة الإنتاج خلال الفترة المقبلة. وقد ساهم التوازن الفعلي بين حجم الإنتاج وحجم الطلب المحلي، إلى جانب نمو حركة التصدير، في تثبيت الأسعار داخل السوق.
نتائج الأداء التصديري والتوسع الإقليمي والدولي
واصلت شحنات الأسمنت المصرية تسجيل أداء قوي ونمو مستمر مدفوعة بارتفاع الطلب من الأسواق الخارجية. وتُظهر البيانات المالية أن قيمة الصادرات تجاوزت حاجز 800 مليون دولار خلال أول 11 شهرًا من عام 2025.
- المركز العالمي: احتلت مصر المرتبة الثالثة عالميًا والأولى عربيًا بين أكبر الدول المصدرة للسلعة.
- الانتشار الجغرافي: وصل عدد الدول المستوردة للأسمنت المصري إلى 95 دولة.
- الأسواق المستهدفة: تصدرت القارة الأفريقية قائمة الأسواق المستوردة، مع خطط للشركات للتوسع أكثر في ليبيا ومناطق مجاورة.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر