كشفت وزارة الدفاع الأمريكية، اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، عن تجاوز تكلفة العمليات العسكرية ضد إيران حاجز 47 مليار دولار، منذ اندلاع المواجهات بين الطرفين في مارس 2026. وتأتي هذه الأرقام في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط احتداماً كبيراً في النزاع المسلح وتصاعداً متواصلاً في حدة المواجهات.
الذخائر والعمليات البحرية والجوية تستنزف الميزانية الأمريكية
تتوزع المبالغ المذكورة على بنود عملياتية مختلفة لضمان استمرار التحركات العسكرية في المنطقة. وتتجه هذه المخصصات المالية مباشرة لدعم المجهود الحربي وتغطية المتطلبات الميدانية للجيش الأمريكي.
وتتضمن فاتورة الإنفاق العسكري البنود التالية:
- مخصصات شراء وتوفير الذخائر المستخدمة.
- تكاليف الانتشار البحري وحركة القطع الحربية.
- ميزانية التشغيل الخاصة بالعمليات الجوية.
- تغطية الارتفاع المستمر في النفقات اليومية جراء التصعيد.
استهلاك يومي لآلاف الصواريخ ومراجعات دورية للمخصصات
تستنزف العمليات الميدانية كميات ضخمة من الترسانة العسكرية بشكل مستمر، حيث تستهلك القوات الأمريكية آلاف الصواريخ والقذائف يومياً لإدارة المعارك المحتدمة. وتتسبب هذه المعدلات المرتفعة من الاستهلاك في زيادة الضغط المالي على موارد وزارة الدفاع.
ويجري البنتاغون مراجعات وتقييمات دورية لحساب التكاليف والتقديرات المالية اللازمة للتعامل مع هذا الصراع. وتهدف هذه المراجعات المستمرة إلى تحديد الاحتياجات الفعلية للقوات في أرض الميدان وتحديث الميزانية المطلوب تخصيصها للمرحلة المقبلة.
واشنطن تتحرك لتأمين تمويل إضافي من المؤتمر الوطني
أكدت مصادر رسمية أن المصاريف اليومية المتصلة بالحرب تشهد ارتفاعاً متزايداً لم يسبق تسجيله، بالتزامن مع توسع رقعة المواجهات ميدانياً. ويضع هذا الارتفاع المتواصل واشنطن أمام متطلبات مالية مستجدة لتغطية النفقات المباشرة.
ويعمل المسؤولون في العاصمة الأمريكية على تقديم طلبات ميزانية جديدة إلى المؤتمر الوطني لتوفير مبالغ إضافية. ويسعى الصانع السياسي في واشنطن من خلال هذه الخطوة التمويلية إلى ضمان غطاء مالي كامل لجميع العمليات والأنشطة العسكرية الممتدة في المنطقة.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر