فادي نصار — تشهد الولايات المتحدة الأمريكية يوم الثلاثاء انتخابات التجديد النصفي التي ترسم ملامح جديدة للسياسة الخارجية، وسط نقاشات محتدمة حول استراتيجية البيت الأبيض تجاه إيران وتأثيرها على مسار الصراع الإقليمي. وتتجه الأنظار نحو النتائج المرتقبة ودورها الحاسم في تقييد أو دعم التحركات العسكرية والقرارات الاستراتيجية للإدارة الأمريكية.

تداعيات الانتخابات الأمريكية على تمويل العمليات العسكرية

توقع جون بولتون حصول الحزب الديمقراطي على أغلبية مقاعد مجلس النواب وربما السيطرة على مجلس الشيوخ، مما يمنحه القدرة الفعلية على التحكم بتمويل العمليات ضد إيران. وأضاف بولتون أن ترامب سينتظر انقضاء الانتخابات لتخفيف الضغط السياسي قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن إيران.

سيناريوهات الضربات العسكرية والرهانات الإيرانية

زعم دونالد ترامب في الأسبوع الماضي أن بقية الأهداف داخل إيران تقتصر على هدف أو هدفين فقط يمكن حسمهما خلال مدة لا تتجاوز 10 دقائق. وطرح جون بولتون احتمال شن هجوم عسكري على موقع «كوه-إي كولانغ» النووي الجديد القريب من نطنز بغرض إلحاق الضرر به ثم إعلان النصر والانسحاب السريع، معتبراً أن إسقاط النظام يشكل الحل المستدام الوحيد لمنع طهران من امتلاك أسلحة نووية.

  • عبد السيد يصف الحرب الأمريكية على إيران بأنها غير قانونية وغبية
  • تيد كروز يحث على تسليح المحتجين الإيرانيين للإطاحة بالنظام بعد لقائه ترامب
  • شاهين مدرس يؤكد اعتماد طهران على أخطاء حسابية تراهن على كبح الكونغرس للبيت الأبيض
  • ألان إير يشير إلى توافق الحزبين الجمهوري والديمقراطي ضد الهيكل السياسي للجمهورية الإسلامية

قنوات الاتصال المباشر والتحذيرات المتبادلة

أكدت طهران وجود قنوات اتصال غير مباشرة تتم عبر دوحة ومسقط، متوعدة برد ساحق وقوي على أي ضربات جديدة تستهدف مواقعها المحصنة تحت الأرض. وفي المقابل، أشار ألان إير إلى عجز الدبلوماسية العامة لواشنطن عن إيصال رسالة واضحة وفعالة للمجتمع الإيراني، منتقدًا غياب الاهتمام بالتواصل المستهدف طوال فترات الإدارات المتعاقبة.