بقلم: نبيل الصاوي

وجّه دونالد ترامب هجوماً حاداً ضد عبد السيد خلال فعالية حزبية أقيمت في ولاية آيوا يوم الأحد الموافق 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، وذلك قبل موعد انتخابات التجديد النصفي المقررة يوم الثلاثاء 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2026. وخلال خطابه، أطلق ترامب اتهامات متكررة واصفاً إياه بـ«جهادي» و«مجنون»، ومشيراً إلى أن الكونغرس قد يحتاج إلى «جهاز كشف معادن خاص» من أجله في حال فوزه بالانتخابات.

موقف ترامب من مايك روجرز وهايلي ستيفنز

أثنى ترامب علناً على هايلي ستيفنز بعد إعلان دعمها للمرشح الجمهوري مايك روجرز، داعياً إياها إلى مغادرة حزبها والانضمام رسمياً إلى الحزب الجمهوري. كما تطرق في حديثه إلى وصف منافس عبد السيد الجمهوري، مايك روجرز، بعبارة «فطيرة تفاح». وأوضح ترامب أنه انشغل تماماً بالأنشطة الانتخابية والتجمعات خلال نهاية الأسبوع ولم يجد أي وقت لمتابعة مباريات كرة القدم.

توترات الحملة الانتخابية والخلافات الديمقراطية

سبق هذه التطورات هزيمة هايلي ستيفنز أمام عبد السيد في الانتخابات التمهيدية التي جرت خلال شهر أغسطس/آب 2026. وقد شهدت كواليس الحملة توترات متصاعدة تمثلت في طلب ستيفنز من منافسها التبرؤ العلني من إعلان سياسي يربط بين غلاء الأسعار والدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل ضمن حرب غزة. وبدوره، طلب عبد السيد من ستيفنز عدم حضور فعالية انتخابية مشتركة كانت مقررة بينهما يوم الأحد.

تداعيات انشقاق ستيفنز الحزبي

أثار دعم هايلي ستيفنز للمرشح الجمهوري مايك روجرز ردود فعل غاضبة داخل الحزب الديمقراطي، حيث سارع تشاك شومر، زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، إلى إدانة هذا الانشقاق بشكل قاطع. وتلخصت أبرز تطورات المشهد الانتخابي والخلافات المرتبطة به في النقاط التالية:

  • إدانة تشاك شومر لانشقاق ستيفنز ودعمها للخصم الجمهوري.
  • مطالبة ستيفنز لعبد السيد بالتبرؤ من إعلان سياسي يربط غلاء الأسعار بدعم إسرائيل في حرب غزة.
  • إقصاء عبد السيد لستيفنز عن فعالية حملة مشتركة ليوم الأحد.
  • هزيمة ستيفنز أمام عبد السيد في الانتخابات التمهيدية لشهر أغسطس/آب.