تُعرّف زكاة المال بأنها فريضة دينية وأحد أركان الإسلام الخمسة للمسلمين الذين يستوفون معايير الثروة بهدف مساعدة المحتاجين، وهي تعتمد على الدخل المتاح للأفراد بعد تلبية جميع احتياجاتهم الأساسية، وتُقدر عادة بـ 2.5% (أو 1/40) من إجمالي الدخل المتاح للمسلم بعد نفقاته الشخصية ونفقات المعالين.

شروط وجوب زكاة المال والنصاب

لا يُلزم المسلمون بدفع الزكاة إذا كانوا لا يمتلكون ثروة تزيد عن الحد الأدنى المعروف بالـ "نصاب"، مع العلم أن العلماء المسلمين يختلفون حول مقدار النصاب والجوانب الأخرى المتعلقة بالزكاة. ولحساب وتوزيع هذه الفريضة، يختار العديد من المسلمين شهر رمضان نظراً لأن الأعمال الخيرية تحمل أهمية روحية أكبر خلاله، كما تتوفر بعض الأدوات عبر الإنترنت لمساعدة الأفراد في تقدير التزاماتهم بالزكاة.

مستحقو الزكاة وجهات جمعها

يُدفع المبلغ المحصل من الزكاة إلى فئات محددة تشمل:

  • الفقراء والمحتاكون
  • عمال الزكاة
  • الأيتام والأرامل
  • من يراد تحريرهم من الرق
  • المسنين غير القادرين على العمل
  • الغارمون
  • في سبيل الله
  • ابن السبيل

أما فيما يتعلق بطريقة تحصيلها ودفعها، فتعتبر تبرعات الزكاة طوعية اليوم في معظم البلدان ذات الأغلبية المسلمة، بينما تُفرض وتجمعها الدولة (اعتباراً من عام 2015) في كل من ليبيا، وماليزيا، وباكستان، والمملكة العربية السعودية، والسودان، واليمن. وفي المقابل، يعتبر الشيعة الزكاة عملاً خاصاً، ويدفعونها لهواة رعاهم الإمام بدلاً من جامعيين برعاية الدولة، رغم أنها واجبة عليهم أيضاً.