بقلم رانيا الشاذلي
تترقب الهيئات المهنية وموظفو القطاع الزراعي في البلاد، يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، التوجهات القادمة لوزارة الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية. ويسود ترقب واسع بين رؤساء الغرف الجهوية والفيدراليات والجمعيات المهنية، بانتظار استجابة الوزير للمراسلات الرسمية التي تطالب بفتح قنوات الحوار ومناقشة قضايا المزارعين ومستقبل القطاع.
ترقب واسع لرد الوزير خالد حاتيمي على طلبات اللقاء
لا يزال وزير الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية، خالد حاتيمي، المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، متخلفاً عن الرد على المراسلات والطلبات المقدمة من رؤساء الغرف الجهوية حتى تاريخه. وتنتظر الهيئات والتعاونيات الكبرى المسؤولة عن إنتاج الحليب، بفارغ الصبر، تحديد مواعيد لاجتماعات رسمية مع المسؤول الحكومي الجديد لبحث أزماتهم ومطالبهم الملحة.
أولوية ترتيب البيت الداخلي وإعادة تشكيل الفريق الوزاري
تشير التقديرات إلى أن التأخر في الاستجابة للملفات المفتوحة يعود إلى تركيز الوزير بشكل أساسي على إعادة هيكلة الإدارة المركزية. ويسعى المسؤول الأول في القطاع خلال هذه المرحلة إلى ضبط الترتيبات الداخلية وتشكيلة طاقمه الإداري الجديد قبل الشروع في استقبال الفاعلين المهنيين.
- رؤساء الغرف الجهوية والفيدراليات والجمعيات المهنية ينتظرون التوجهات الجديدة.
- تعاونيات إنتاج الحليب الكبرى تطالب بعقد اجتماعات رسمية مع الوزارة.
- المسؤولون السابقون عجزوا عن التواصل مع الفاعلين المهنيين نتيجة التحولات الحالية.
- المدراء والموظفون النافذون يفقدون صلاحياتهم وصاروا يتحفظون تفادياً للقرارات المرتقبة.
شلل في قنوات التواصل الإداري وتراجع صلاحيات الكوادر النافذة
أدى الانتقال الإداري الحالي إلى انقطاع قنوات التنسيق التي اعتاد عليها المهنيون خلال فترة تولي الوزير السابق أحمد البواري. وعجز المسؤولون الذين تولوا إدارة الحوار سابقاً عن الرد على استفسارات رؤساء الهيئات بسبب ضبابية الوضع والتغيرات الهيكلية المتسارعة.
حذر إداري وفقدان لصلاحيات اتخاذ القرار بين كبار الموظفين
تحول المشهد داخل مفاصل الوزارة، إذ بات المديرون المركزيون والموظفون الذين تمتعوا بنفوذ واسع في الإدارات السابقة يتبعون نهجاً متحفظاً للغاية. وفقدت هذه الأسماء صلاحياتها في اتخاذ القرار والتفاعل الميداني مع الملفات المطروحة، خشية التبعات المحتملة للغربلة والترتيبات الإدارية القادمة.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر