أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الأحد، وفاة موظف الأمم المتحدة محمد الشامي، الذي توفي في سجون الحوثيين في ظروف غامضة. وكان الشامي يعمل في مكتب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وتم احتجازه منذ ٦ يونيو/حزيران ٢٠٢٤. ودعا غوتيريش إلى تحقيق فوري في وفاة الشامي.
الاحتجاز الطويل
كان محمد الشامي واحداً من ٧٠ موظفاً أممياً محتجزين، بالإضافة إلى ٥ موظفين سابقين وعدد من العاملين في منظمات إنسانية. وتم احتجازه منذ أكثر من عام، دون تقديم أي معلومات عنه من قبل الحوثيين.
الرد على الوفاة
أصدر المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك بياناً اليوم الأحد، أدان فيه وفاة محمد الشامي. وذكر دوجاريك أن الأمين العام يدعو إلى الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين. وكان هذا ليس أول وفاة لموظف أممي في سجون الحوثيين، حيث توفي موظف آخر في فبراير/شباط ٢٠٢٥.
النزاع المسلح
يستمر النزاع المسلح في اليمن منذ ٢٠١٤، بين الحوثيين والقوات الحكومية. وتم احتجاز العديد من الأشخاص، بما في ذلك موظفون أمميون وعمال في منظمات إنسانية، في ظل هذا النزاع. ويدعو الأمين العام إلى حل سلمي للنزاع، ويتحرك لضمان سلامة جميع المعتقلين.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر