جرت محادثة بين رئيس الوزراء الكندي مارك كارني والرئيس الأمريكي دونالد ترمب يوم الأحد الماضي، لبحث اتفاق تجاري جديد بين كندا وأمريكا. ويتوقع أن تتم المحادثات في بضعة أسابيع مقبلة. وأكد ترمب على وجود تصور لاتفاقية تجارية جديدة بين البلدين.

التواصل بين الطرفين

قال كارني إن التواصل بينه وبين ترمب يبني على مناقشات بناءة، مما يفتح المجال لاتفاقية تجارية جديدة. وأضاف أن الاتفاقية ستعود بالنفع المتبادل للبلدين. ونزل ترمب من الطائرة في دوبوك بولاية أيوا، حيث أكد على أن الاتفاقية ستكون على ما يرام.

الجدول الزمني للمحادثات

تتوقع أن تتم المحادثات في بضعة أسابيع مقبلة، حيث سيتحدث ترمب مجدداً مع كارني. ويتزامن ذلك مع يوم انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الذي سيكون يوم الثلاثاء. وسيتم النظر في الاتفاقية التجارية الجديدة في ولايات أمريكية واقعة على الحدود الشمالية مثل ميشيغان ومين.

التأثير الاقتصادي

تتوقع أن يكون للاتفاقية التجارية الجديدة تأثير إيجابي على الاقتصاد الكندي والأمريكي، حيث ستعود بالنفع المتبادل للبلدين. وستتم مناقشة التفاصيل المالية للاتفاقية، بما في ذلك الوحدة النقدية التي سيكون الدولار. وسيتم النظر في كيفية تطبيق الاتفاقية في الشهرين المقبلين، ديسمبر والشهر السابق له أكتوبر.