عجزت معسكرات السلطة والمعارضة الإسرائيلية عن حصد الأغلبية اللازمة في الاستحقاق الانتخابي الذي جرى يوم الثلاثاء، مع وصول نسبة الاقتراع الإجمالية إلى ٧٧.٧ بالمئة. وأظهرت نتائج فرز قرابة ٨٠ بالمئة من الأصوات بعد ظهر الأربعاء حصاد الائتلاف الحاكم بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحزبه الليكود لـ ٥٤ مقعداً برلمانياً.
نتائج الكنيست وتوزيع المقاعد
جمع تحالف المعارضة المناهض للصهيونية بقيادة جادي آيزنكوت ٤٩ مقعداً داخل البرلمان المكون من ١٢٠ مقعداً. وتستحوذ أحزاب راعم والقائمة المشتركة ذات الأغلبية العربية على ١٧ مقعداً لتتحول إلى قوة ترجيح تضبط ميزان القوى بين الكتلتين المتنافستين. وبلغت نسبة المشاركة بين المواطنين الفلسطينيين، وهم يمثلون خمس سكان البلاد، نحو ٨٠ بالمئة.
- ٥٤ مقعداً لائتلاف نتنياهو والليكود
- ٤٩ مقعداً لمعارضة آيزنكوت
- ١٧ مقعداً للأحزاب العربية كقوة ترجيح
- ٧٧.٧ بالمئة نسبة المشاركة العامة
مسارات تشكيل الحكومة والسيناريوهات
يشرع الرئيس إسحاق هرتسوغ في مشاورات مع زعماء الكيانات السياسية لتكليف الشخصية الأقدر على بناء تحالف حكومي، حيث يحصل المكلف على مدة ٢٨ يوماً تزيد أسبوعين كحد أقصى للتمديد. وتتوزع المسارات المقبلة على خيارات متعددة تشمل الذهاب نحو اقتراع جديد، أو جذب أعضاء منشقين لصفوف الليكود، أو إرساء حكومة وحدة بقيادة نتنياهو، أو نجاح آيزنكوت في إقامة حكومة أقلية بدعم من النواب العرب.
مواقف القادة وتعقيدات الائتلاف
قطع أفيجدور ليبرمان الطريق أمام أي تحالف يضم الكتل العربية أو الأحريديّة، وأكد نفتالي بينيت انعدام وجود تفويض يسمح بالتعاون الحكومي مع الأطراف العربية. وأكدت ميراف زونسهاين صعوبة التقارب مع معسكر نتنياهو نظراً لتمسك آيزنكوت بشروط مركزية تتضمن إقرار لجنة تحقيق رسمية وتطبيق التجنيد الشامل. وأوضح روي صور أن نجاح قائمتين في التنظيم رفع كفاءة الحشد والتصويت، وظهر ذلك جلياً لدى حزب راعم الإسلامي.
مواعيد إعلان النتائج والتوجهات العامة
تترقب الأوساط السياسية صدور الحصيلة النهائية للاقتراع يوم الجمعة، على أن تُنشر النتائج بصورة رسمية في ٤ نوفمبر. ولفت دانييل بار تال إلى أن المزاج العام للناخبين يتجه بغالبيته نحو اليمين والنزعة الدينية والقومية، إذ ينشد الناخبون التغيير لكنهم ينفرون من الشراكة مع المكون العربي.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر