اكتسح الحزب الديمقراطي نتائج الانتخابات النصفية الأمريكية، بينما تسببت تداعيات هذه النتائج في أزمات سياسية واسعة داخل إسرائيل وخارجها. وأعلن دونالد ترامب يوم الثلاثاء، تزامناً مع إدلاء الناخبين بأصواتهم، عن وقف المساعدات العسكرية السنوية لإسرائيل وقدرها 3.8 مليار دولار. وبلغت أسعار الغاز حوالي 100 دولار للبرميل الواحد، في وقت أعيد انتخاب جوش شابيرا حاكماً لولاية بنسلفانيا بفارق 22 نقطة مئوية وسط استمرار دعمه للدولة العبرية، بينما صوت رئيس مجلس النواب القادم حكيم جيفريز في شهر يوليو ضد قطع الدعم العسكري عن إسرائيل.
ردود الفعل الأمريكية وانتقادات جيه دي فانس
كتب نائب الرئيس الأمريكي الجمهوري جيه دي فانس عبر منصات التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء أن تحول العلاقة مع إسرائيل شكل أحد العوامل التي دفعت الناخبين الجمهوريين نحو الديمقراطيين. وأضاف في منشور آخر أن سبب الهزيمة الواضح يعود إلى الحرب التي أطلقها دونالد ترامب في فبراير مع بنيامين نتنياهو. وأظهرت وثيقة لوزارة الخارجية الأمريكية نشرتها صحيفة «وول ستريت جورنال» يوم الخميس أن إسرائيل ستحتاج إلى ما يقرب من 10 مليارات دولار بعد عام 2028 لتغطية الطلبات العسكرية المعلقة منذ الأول من أبريل.
تخبط السياسة الإسرائيلية وانعكاسات التحالف الاستراتيجي
أعرب الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ عن قلقه الشديد إزاء التطورات ووصفها بأنها ضربة مفاجئة. وكتب المعلق السياسي نداف إيال في صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن حدوث تحول جيلي وصفه بالتاريخي في العلاقات بين البلدين، بينما نشرت صحيفة «إسرائيل هيوم» عنواناً رئيسياً على صفحتها الأولى يوم الخميس يتساءل عن اتجاه العلاقات الثنائية. وحذر داني سيترينوفيتش الباحث في معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب من أن المشكلة أعمق بكثير من شخص نتنياهو وتتطلب تغييراً في سياسات إسرائيل تجاه الشرق الأوسط والفلسطينيين، في حين صرح السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون بأن قرار مهاجمة إيران اتخذته الولايات المتحدة وليس إسرائيل وحدها.
خريطة التحالفات الجديدة وتشكيل الحكومة في تل أبيب
خسر نتنياهو الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية مما ترك ائتلافه في الأقلية، ووصف يائير جولان زعيم حزب الديمقراطيين الإسرائيلي المعارض نتنياهو بأنه شخصية سامة لدى الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء. وحصل غادي أيزنكوت زعيم المعارضة الإسرائيلية على دعم أكبر من المتوقع ليحصل يوم الجمعة على تفويض لتشكيل الحكومة، وأصدر رسالة أكد فيها أنه سيعمل على تجديد العمق في التحالف مع واشنطن وتعزيز الأسس ثنائية الحزبين في حال قيادته للحكومة المقبلة.
- حصول أيزنكوت على تأكيد بدعم 67 مقعداً في البرلمان المؤلف من 120 مقعداً.
- انضمام الائتلافين العربيين وأحزاب المعارضة اليهودية الأربعة لدعم الحكومة الجديدة.
- امتناع حزب يهودية التوراة الموحد عن التصويت لأول مرة منذ عقدين.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر