استعاد الحزب الديمقراطي السيطرة الكاملة على غرفتي الكونغرس الأمريكي، النواب والشيوخ، إثر نتائج انتخابات منتصف الولاية التي أُعلنت تفاصيلها يوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026. وأسفرت هذه المعركة الانتخابية عن خسارة الجمهوريين لعدد من المقاعد الاستراتيجية في عدة ولايات أمريكية وسط تحولات سياسية بارزة.

اعتراف رئاسي بأسباب التراجع الانتخابي

أكد الرئيس دونالد ترامب، خلال تصريحات أدلى بها لقناة فوكس نيوز يوم الثلاثاء، استعداده التام للتعاون مع الديمقراطيين وتقبّل نتائج السباق الانتخابي. وأوضح لصحيفة نيويورك تايمز رغبته الأكيدة في التوصل إلى تفاهمات مشتركة والعمل معاً، مبدياً عدم شعوره بأي ذنب ومشيداً بأداء خصومه.

أقر ترامب مساء الثلاثاء بأن استمرار الحرب على إيران أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود، مما تسبب إلى جانب غلاء المعيشة والرسوم الجمركية في تضرر شعبيته والإضرار بالحظوظ الانتخابية للجمهوريين.

خريطة الهزائم الجمهورية واختراقات الديمقراطيين

سجل الحزب الديمقراطي مكاسب انتخابية تاريخية عبر عدة ولايات رئيسية غيرت خريطة الكونغرس:

  • فوز طبيبة الأطفال الديمقراطية آني آندروز على دارلين غراهام مرشحة ترامب في كارولاينا الجنوبية، ليحقق الديمقراطيون أول مقعد بمجلس الشيوخ هناك منذ العام 1998 بعد أن شغلت غراهام المنصب خلفاً لشقيقها الراحل ليندسي غراهام في يوليو.
  • انتزاع حاكم كارولاينا الشمالية السابق روي كوبر مقعداً جمهورياً من مايكل واتلي مرشح ترامب.
  • تحقيق آدم هاملتون أول فوز ديمقراطي بمقعد مجلس الشيوخ في كانساس منذ العام 1932.
  • فوز جيمس تالاريكو بمقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي بتكساس.
  • تفوق شيرود براون على الجمهوري جون هاستيد في سباق مجلس الشيوخ بأوهايو، وفوز جون أوسوف بولاية جديدة في جورجيا، إضافة إلى انتخاب كريس باباس كأول رجل مثلي الجنس عضواً بمجلس الشيوخ عن نيوهامبشر.

وعود صارمة بالمحاسبة تحت قبة البرلمان

توعد حكيم جيفريز، زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب والمرشح لرئاسة الكونغرس، بفتح ملفات المسؤولين المتورطين في قضايا الفساد ومحاسبتهم بدقة. وتأتي هذه التعهدات البرلمانية في وقت يستعد فيه الديمقراطيون لإدارة السلطة التشريعية بكامل تفاصيلها وغرفتيها.