اكتسح الحزب الديمقراطي الأغلبية في مجلس النواب الأمريكي خلال انتخابات ليلة الأربعاء 4 نوفمبر 2026، محققاً تفوقاً برلمانياً هو الأول من نوعه منذ عام 2022. وجاءت هذه النتائج مصحوبة باقتراب الحزب من انتزاع السيطرة على مجلس الشيوخ، مدفوعاً بإقبال ناخبين ذوي أصول لاتينية وسوداء في ولايات جنوبية حاسمة.
حسم مقاعد الشيوخ وسقوط حصون الجمهوريين
حصدت المرشحة آني أندروز مقعد مجلس الشيوخ في مواجهة دارلين غراهام التي كانت قد تولت المنصب تعييناً عقب رحيل شقيقها السيناتور البارز ليندسي غراهام. وفي ولاية جورجيا، حافظ السيناتور جون أوسوف على مقعده عبر إعادة انتخابه. كما ظفر الديمقراطيون بمقعد بلا شاغل في نورث كارولاينا تفوق فيه الحاكم السابق روي كوبر على مايكل واتلي، إضافة إلى خطف مقاعد شاغرة أخرى بغرب نورث كارولاينا وكنتاكي.
مكاسب انتخابية في معاقل الحزب الجمهوري التقليدية
استند التقدم الديمقراطي إلى نسب مشاركة قياسية للمقترعين السود بساوث كارولاينا، حيث تجاوز أداء آني أندروز نتائج كامالا هاريس في انتخابات عام 2024 ضمن المقاطعات ذات الغالبية السوداء. وعلى صعيد آخر، استرد الديمقراطيون أصوات شرائح واسعة من اللاتينيين في فلوريدا بعدما ساندوا الجمهوريين في عام 2024، وعاد مرشحو الحزب للصدارة بمقاطعة ميامي-ديد التي سبق لدونالد ترامب الفوز بها.
تحديات في فلوريدا وسباقات مستمرة في الولايات
نجحت السيناتورة الجمهورية آشلي مودي في تأمين مقعدها بإعادة انتخاب بفارق ضيق بفلوريدا، بينما ظفر بايرون دونالدز بالسباق نحو منصب الحاكم. ورغم تعمد المشرعين الجمهوريين في المجلس التشريعي بفلوريدا إعادة ترسيم نطاق ثلاث دوائر انتخابية كان يسيطر عليها الديمقراطيون، فقد تمكن هؤلاء من حصد الدوائر الثلاث جميعها. وتشمل قائمة المعارك الانتخابية المستمرة عدة تفاصيل رئيسية:
- حسم الأغلبية لمجلس النواب للمرة الأولى منذ عام 2022
- اقتراب السيطرة على مجلس الشيوخ إثر نتائج ساوث كارولاينا ونورث كارولاينا
- فرز أصوات الشيوخ في تكساس وكانساس وأوهايو وسط ترجيحات بميل الكفة للديمقراطيين
- منافسة محتدمة على منصب حاكم تكساس بمشاركة الجمهوري غريغ أبوت
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر