انتعشت آمال المزارعين بموسم فلاحي إيجابي للحبوب والقطاني بفضل التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها مناطق عدة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، بالتزامن مع استعداد وزارة الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية لإطلاق الموسم الجديد يوم السبت 7 نونبر بإقليم الفقيه بن صالح برئاسة الوزير المعني.
مقاييس التساقطات المطرية المسجلة
تفاوتت كميات الأمطار المسجلة بين الأقاليم خلال الساعات الماضية، حيث بلغت أعلى حصيلة في إفران بينما توزعت باقي المقاييس على المدن والمناطق المختلفة.
- إفران: 40 مليمترا
- خنيفرة: 29 مليمترا
- زاوية الشيخ بإقليم بني ملال: 27 مليمترا
- البروج بإقليم سطات: 22 مليمترا
- بويبلان بإقليم صفرو: 21 مليمترا
- والماس بإقليم الخميسات: 20 مليمترا
- أولاد نويل بإقليم سيدي قاسم ودبدو بإقليم تاوريرت: 12 مليمترا
- سلا والعرائش: 11 مليمترا
- تاونات ولخصاص بإقليم سيدي إفني: 10 مليمترات
تأثير الأمطار على إنتاج الزيتون والمحاصيل
أكد عبد العالي دمري أن الأمطار ستنعكس إيجابيا على القطاع الفلاحي بجهة فاس-مكناس، موضحا أنها ستزيد من حجم ثمرة الزيتون ومردودية الزيت لعدم الشروع في الجني بعد. وأشار دمري إلى انعدام أثر هذه التساقطات على الخوخ والعنب لوصولهما لمرحلة جني المحصول النهائي، فضلا عن أهميتها الكبيرة لتهيئة أراضي الحبوب والقطاني والحرث واقتلاع النباتات الضارة.
وفي المقابل، استبعد كمال بن خالد تحسين الأمطار لمردودية الزيتون وزيادة حجم الثمار، مبينا أنها تقتصر على تنقية الثمار فقط.
إكراهات التكاليف ومطالب الدعم الفلاحي
دفع الغيث المرتقب الفلاحين نحو الحرث رغم الإكراهات، إلا أن نور الدين فاضل بين تردد فلاحي جهة الدار البيضاء-سطات في اقتناء البذور والحرث بسبب غلاء الغازوال وغياب الأمطار المبكرة. وأشار فاضل إلى شكاوى المتدخلين من غلاء الغازوال وعدم تصريف محاصيل السنة الماضية نتيجة انخفاض أسعار الشعير.
ولفت كمال بن خالد إلى شكاوى الفلاحين من غلاء اليد العاملة وعدم تغطية أثمنة البيع لتكاليف الجني والسقي، مطالبا الدولة بتقديم الدعم لتسويق الزيتون وتفعيل إعانات التخزين والتصدير عبر عقد البرنامج مع الوزارة الوصية.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر