بدأت هدنة بين كييف وموسكو، هدنة لتقديم مساعدات إنسانية في مدينة أوليشكي الأوكرانية، التي تسيطر عليها روسيا. وبدأت فنلندا والنرويج على خط اتصالات ساخنة، الهدف لإنهاء الحرب في أوكرانيا، التي مستمرة منذ فبراير/شباط 2022.

محادثات هاتفية بين القادة

أجرى الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره، وفي اليوم نفسه أجرى محادثة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في الثلاثاء. كما اجتمعت قادة أوروبيين في أوسلو في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بمن فيهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف.

دعم أوكرانيا والجهود الدبلوماسية

فنلندا والنرويج داعمان لأوكرانيا، ويتطلب إنهاء الحرب محادثات مباشرة بين روسيا وأوكرانيا. اتصل الرئيس الفنلندي بالرئيس زيلينسكي، كما اتصل وزير الخارجية النرويجي بالرئيس زيلينسكي، لبحث جهود دعم المسار الدبلوماسي.

اجتماع ثلاثي قادم

سيتم عقد اجتماع ثلاثي في نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بين أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة. وقال بوتين إن "سياسة المواجهة" تؤدي إلى إطالة الحرب، وإن السلام غير ممكن بدون مصالح روسيا. كما قال وزير الخارجية سيرغي لافروف إن الصراع سيستمر.