تجري انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي في يوم الثلاثاء، الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، وسط توقعات بهزيمة قاسية للجمهوريين يفقد فيها الحزب السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ. وتشير استطلاعات الرأي إلى اهتمام الناخبين الأمريكيين بالقضايا الاقتصادية مثل ارتفاع أسعار الوقود وتكلفة المعيشة بسبب حرب إيران، بينما يواجه الحزب الديمقراطي قيادات مثل كامالا هاريس ونانسي بيلوسي وتشاك شومر وهيلاري كلينتون وسط مخاوف من عجز الحزب عن تحديد هويته خارج معارضة دونالد ترامب.

مخاوف السياسة الخارجية وتداعيات حرب إيران

يتوقع كاتب الصحيفة البريطانية أن تصبح سياسات الرئيس دونالد ترامب الخارجية أكثر خطورة وتحرراً من القيود الانتخابية بعد الانتخابات. وتواجه أوكرانيا وأوروبا فترة بالغة الصعوبة نتيجة تأثير أجندة ترامب كبطة عرجاء لا يحق لها الترشح لولاية ثالثة، بينما تواجه الولايات المتحدة تبعات حرب مفتوحة مع إيران بلا أفق واضح تشكلت بصورة دائمة تحت تأثيره. وحُذر جيران إيران عبر الخليج من خطط ترامب لشن هجوم كبير على طهران للقضاء عليها بعد إحباطها للإدارة الأمريكية.

التحديات الجيوسياسية وإلغاء المؤسسات الحكومية

أضعف ترامب حلف شمال الأطلسي عبر تهديده بغزو كندا وجزيرة غرينلاند، وتجاهله للعقوبات الدولية المفروضة على موسكو وتماضيه مع فلاديمير بوتين. وتشير التوقعات إلى احتمال قيام الصين بغزو تايوان بموافقة ضمنية من ترامب، واستعداد كوبا لهجوم أمريكي يزيح رئيسها. وعلى الصعيد الداخلي، أُلغي دور الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وانتهت، إضافة إلى تعطيل إدارات حكومية بواسطة إدارة كفاءة الحكومة.

مستقبل جيه دي فانس السياسي وهويته

يواجه جيه دي فانس مستقبلاً سياسياً مرتقباً وفرصاً محتملة لخلافة ترامب في الرئاسة بحلول عام 2028، حيث ردد مؤيدوه الرقم 48 في تجمعات انتخابية إشارة لتوقع ترشحه للرئاسة كرئيس رقم 48 للبلاد في عام 2028. ورد فانس في أتلانتا مطالباً بالاهتمام أولاً بإنجاز المهمة في انتخابات عام 2026. وأظهر فانس اختلافاً في النبرة عن ترامب عبر إقراره علناً بوجود معارضين للحرب داخل الحزب الجمهوري وخارجه وإحباط الناخبين إزاء الاقتصاد، وجعل فانس هويته الكاثوليكية جزءاً أساسياً من صورته السياسية ونشر كتاباً عن اعتناقه الكاثوليكية هذا العام.