تستند هذه الشائعات إلى ورقة بحثية ظهرت في دورية (Science) بتاريخ 4 نوفمبر 1960. وضع تلك الدراسة كل من هاينز فون فورستر وباتريشيا مورا ولورانس أميوت تحت عنوان «يوم القيامة: الجمعة 13 نوفمبر». اعتمد الباحثون على نموذج رياضي يتبع نمواً فوق أسي، مستندين إلى 24 تقديراً سكانياً تاريخياً غطت الفترة حتى عام 1958. أشار النموذج نظرياً إلى بلوغ عدد سكان الكوكب ما لا نهاية بحلول منتصف نوفمبر 2026 في حال استمرار ذلك النمط. بينت الدراسة ذاتها أن ذلك التعبير كان مجرد توصيف لنقطة رياضية افتراضية وليس تنبؤاً بدمار حقيقي. ظهرت مجدداً مقالة للكاتب ميشيل تكلا نُشرت سابقاً بصحيفة "وطني" في 29 نوفمبر 1964 لتناقش القضية نفسها. بينما ركزت تقارير إعلامية معاصرة على مزاعم افتقدت الدعم العلمي بشأن وقوع كوارث طبيعية وعواصف شمسية مدمرة خلال الشهر الجاري. أكد الخبير الفلكي عماد مجاهد غياب أي ظواهر فلكية مريبة في ذلك الموعد تدعو للريبة تجاه أمان الكوكب. وأوضح مجاهد أن الدورات الشمسية تسير وفق طبيعتها المعتادة مسجلة ذروتها خلال العام الجاري. شدد الفلكي على انعدام وجود أي أدلة فلكية تشير إلى اقتراب الفناء أو إمكانية حساب موعده بالمعادلات.

  • انخفاض معدلات النمو السكاني العالمي فعلياً منذ ستينيات القرن الماضي
  • قفزة عدد سكان الكوكب من 3 مليارات نسمة في عام 1960 إلى ما يزيد على 8 مليارات حالياً
  • توقعات تقرير الأمم المتحدة لعام 2024 ببلوغ إجمالي السكان 10.3 مليارات نسمة بمنتصف الثمانينيات من القرن الحالي قبل انخفاضه
  • بروز تحديات جديدة تتمثل في تراجع الخصوبة وارتفاع الأعمار بدلاً من الزيادة اللانهائية