ألقت عناصر من الدرك الفدرالي الأمريكي القبض على توماس ماركل، والد ميغان ماركل زوجة الأمير هاري، يوم الجمعة 6 نوفمبر 2026 في ولاية فلوريدا بالقرب من مدينة تامبا. ويواجه الأب، البالغ من العمر 82 عاماً والذي عمل مديراً متقاعداً للإضاءة والتصوير التلفزيوني، تهماً رسمية تتعلق بمواد اعتداء جنسي على أطفال بعد تصنيفه شخصاً محل اهتمام في القضية خلال الأسبوع الجاري.

تفاصيل الاتهامات والتحقيقات الرسمية

جاء هذا الاعتقال القضائي بعد تطورات متسارعة شهدتها القضية خلال الأيام الأخيرة، حيث أدرجت السلطات المختصة توماس ماركل كشخص محل اهتمام فيها. وتأتي هذه التطورات الميدانية لتضع عائلة دوقة ساسكس في واجهة الأحداث مجدداً عبر إجراءات قانونية صارمة نفذتها وحدات الدرك الفدرالي في مقر إقامته بفلوريدا.

موقف دوقة ساسكس والبيانات الرسمية السابقة

أعربت ميغان ماركل في شهر أكتوبر الماضي عن انزعاجها العميق إزاء المزاعم حول العثور على مجموعة صور لاعتداء جنسي على أطفال في منزل والدها السابق. وجاء تصريح دوقة ساسكس عبر بيان رسمي أصدرته عقب نشر صحيفة "ذا صن" ادعاءات أدلى بها أخوها غير الشقيق، توماس ماركل جونيور، بأنه عثر على مخبأ صور تخص والده في منزله السابق بالفلبين.

تاريخ الخلافات العائلية والمراسلات الشرطية

كشفت ميغان سابقاً عن إرسال رسالة تتضمن مزاعم مقلقة بشأن والدها إلى شرطة لندن في عام 2018. وشهدت علاقة الأب بابنته توترات وجفاء كبيرين أدت إلى تغيبه عن حضور زفاف هاري وميغان، قبل أن توضح دوقة ساسكس لاحقاً أنها قررت الابتعاد عنه نهائياً لحماية أطفالها.

  • اعتقال توماس ماركل قرب مدينة تامبا في ولاية فلوريدا
  • تنفيذ العملية بواسطة عملاء درك فدراليين أمريكيين
  • توجيه اتهامات تتعلق بمواد اعتداء جنسي على أطفال
  • تصنيفه شخصاً محل اهتمام في القضية خلال الأسبوع الجاري