سجلت أسعار التمور انخفاضاً يقارب 30 بالمئة قياساً بالموسم الفائت، وذلك بالتزامن مع فعاليات الدورة الخامسة عشرة للملتقى الدولي للتمر بالمغرب بمدينة أرفود. وشمل هذا الانخفاض السعري الأنواع الأكثر إقبالاً من المستهلكين، بينما تفاوتت مستويات الأسعار وحجم المعاملات التجارية بين مختلف الأصناف المعروضة في التظاهرة.

استقرار أسعار صنف المجهول وإقبال تجار الجملة

استقرت تسعيرة صنف المجهول الممتاز عند سقف 80 درهماً للكيلوغرام الواحد، في حين تراوحت كلفة الأنواع ذات الجودة المتوسطة لنفس الصنف بين 45 و50 درهماً للكيلوغرام. ودفع هذا الوضع تجار الجملة إلى الإقبال على شراء شحنات كبيرة بلغت نحو 6 أطنان، بينما تعرضت محاصيل صنف الفقوس لأضرار جزئية نتيجة هطول الأمطار المتأخرة، باستثناء الكميات التي تم جنيها وتخزينها مبكراً.

أصناف التمور مستوى الأسعار للكيلوغرام ملاحظات السوق
المجهول الممتاز 80 درهماً استقرار الأسعار وإقبال ملحوظ
المجهول متوسط الجودة 45 إلى 50 درهماً حركة تجارية نشطة
الفقوس والجيهل متراجعة بنسبة 30 بالمئة تضرر جزئي لمحاصيل الفقوس بسبب الأمطار

توقعات الإنتاج الوطني وواردات السوق حتى شهر رمضان

قدر المهنيون حجم الإنتاج الوطني المرتقب بما بين 160 و170 ألف طن، مع توقعات بلجوء السوق إلى استيراد 50 ألف طن لتغطية الاحتياجات الاستهلاكية لغاية شهر رمضان القادم. وأكد ممثلو القطاع استمرار وفرة المعروض وبقاء الأثمان في متناول المستهلكين طيلة الفترة المقبلة حتى حلول الشهر الفضيل.

مخاوف من إغراق السوق ومطالب بتقنين الواردات

حذر آيت شعيب داود، رئيس مجموعة ذات النفع الاقتصادي لمعيدر، من المخاطر الناجمة عن إغراق السوق المحلية بالتمور القادمة من الخارج. ووجه داود دعوة رسمية إلى وزارة الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية تقضي بضرورة وضع ضوابط لعمليات الاستيراد وتخصيص الأولوية للمحصول المحلي بغية حماية المزارع المغربي.

انطباعات الزوار حول جودة التنظيم والأسعار

أبدى يوسف، وهو زائر قدم من مدينة الرباط، إعجابه الشديد بمستوى التنظيم المتميز لفعاليات المعرض وتنوع المنتجات المعروضة، فضلاً عن اعتدال الأسعار. كما ثمن الزائر الرعاية الملكية السامية المخصصة لهذا الحدث الفلاحي السنوي الذي يجمع المهنيين والفاعلين الاقتصاديين.