فاز الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، التي أُجريت في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، وهُزمت الجمهوريون، مما أربك اليمين المتطرف في أوروبا. الرئيس دونالد ترامب، الذي كان عبءً انتخابيًا على قادة اليمين المتطرف، لم يُفوز في الانتخابات السابقة. كانت هزيمة ترامب في عام 2024، التي جاءت بعد إعادة انتخابه، ضربة قوية لليمين الشعبوى في أوروبا.
زعماء اليمين الشعبوى في أوروبا
مارين لوبان، زعيم اليمين الشعبوى في فرنسا، وجورجيا ميلوني، زعيم اليمين الشعبوى في إيطاليا، هما من أبرز قادة اليمين الشعبوى في أوروبا. يؤيدون تشديد القيود على الهجرة، وخطاب الحروب الثقافية، ومناهضة العولمة. كما يُعتبرون أن الرئيس دونالد ترامب كان مصدر إلهام لهم.
تهديدات ترامب وتأثيرها على أوروبا
تهديد ترامب بالاستيلاء على جزيرة غرينلاند، التي تتبع سيادة الدانمارك، أثار جدلًا كبيرًا في أوروبا. كما أن هزيمته في الانتخابات الأمريكية أربكت قادة اليمين الشعبوى في أوروبا، الذين كانوا يعتبرون ترامب حليفًا لهم.
تأثير هزيمة الجمهوريين على الأحزاب الأوروبية
جوردان بارديلا، زعيم حزب التجمع الوطنى في فرنسا، وأليس فايدل، الرئيسة المشاركة لحزب البديل من أجل ألمانيا، وروبرتو فاناتشي، مؤسس حزب المستقبل الوطنى في إيطاليا، وسانتياغو أباسكال، زعيم حزب فوكس في إسبانيا، هم من أبرز قادة الأحزاب الأوروبية الذين تأثروا بهزيمة الجمهوريين. كما أن مجتبى رحمن من مجموعة أوراسيا الاستشارية أشار إلى أن هزيمة الجمهوريين سوف تؤثر على الأحزاب الأوروبية. في إيطاليا، واجهت جورجيا ميلوني احتجاجات داخلية، بينما كان ماتيو سالفيني حليفها وزعيم حزب الرابطة. في إسبانيا، كان بيدرو سانشيز رئيس حكومة إسبانيا.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر