بقلم ندى القاسمي

أكدت الأمانة العامة للأمم المتحدة، يوم الجمعة 6 نوفمبر 2026، مواصلة المبعوث الشخصي لملف الصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، أداء مهامه الدبلوماسية بشكل طبيعي. ويأتي هذا الإعلان رغم انتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية "المينورسو"، حيث يُدير الدبلوماسي عمله الحالي مباشرة من مكتبه في بروكسل.

استمرار المهام الأممية وتأكيد المسؤوليات

باشر ستافان دي ميستورا مهامه الدبلوماسية بناءً على تعيين رسمي أصدره الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش. وأوضحت المنظمة الدولية التزامها الثابت بمساندة الأطراف المعنية للوصول إلى تسوية سياسية عادلة ودائمة تحظى بقبول الجميع. وتتوزع مجالات العمل الدبلوماسي وفق محددات أساسية حددتها المنظمة الدولية كالتالي:

  • مباشرة دي ميستورا مهامه الرسمية من مكتبه في بروكسل.
  • استمرار العمل الدبلوماسي رغم انتهاء ولاية بعثة المينورسو.
  • الالتزام الأممي بدعم حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين.
  • ارتباط التعيينات العليا بقرارات قيادة المنظمة القادمة.

مهام بعثة المينورسو وسياق النزاع الإقليمي

اضطلعت بعثة المينورسو، طوال فترة عملها، بمسؤولية ميدانية تمثلت في مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين المغرب وجبهة البوليساريو. وتحظى جبهة البوليساريو بدعم سياسي ولوجستي مباشر من الجزائر المجاورة، مما يجعل مراقبة خطوط التماس أولوية دقيقة للبعثة الأممية.

موقف الأمانة العامة من التعيينات المستقبلية

أوضح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن مصير المناصب القيادية العليا والتعيينات المرتبطة بها يتبع حصراً لخيارات القيادة القادمة للمنظمة الدولية. وتخضع هذه الترتيبات لتقييمات دورية تجريها الأمانة العامة لضمان استمرارية الجهود الدبلوماسية في الملفات الساخنة.