لينا الصباغ — تستعد الولايات المتحدة الأمريكية، يوم الثلاثاء، لإجراء انتخابات التجديد النصفي للكونغرس وسط مشاركة واسعة من الناخبين الذين تجاوز عددهم الإجمالي قرابة 210 ملايين مواطن يحق لهم التصويت. وقد تخطى عدد المقترعين مبكراً حاجز 55 مليون ناخب على مستوى البلاد، بينما سجلت ولاية جورجيا وحدها نحو 2.8 مليون صوت قبل الموعد الرسمي للاقتراع.
تفاصيل المقاعد المعروضة للتنافس في المؤسسات التشريعية والتنفيذية
تشمل المعركة الانتخابية الحالية كافة مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً، إلى جانب التنافس على 35 مقعداً من أصل 100 مقعد تؤلف مجلس الشيوخ. ولا تقتصر هذه الاستحقاقات على السلطة التشريعية الفيدرالية وحدها، بل تمتد لتشمل إجراء انتخابات لاختيار حكام في 36 ولاية أمريكية.
- إجمالي الناخبين الأمريكيين المشاركين: قرابة 210 ملايين ناخب.
- أصوات الاقتراع المبكر الوطنية: تجاوزت 55 مليون ناخب.
- المقاعد المتنافس عليها في مجلس النواب: 435 مقعداً.
- مقاعد مجلس الشيوخ المطروحة للانتخاب: 35 من أصل 100 مقعد.
- عدد الولايات المعنية بانتخابات الحكام: 36 ولاية.
حشود انتخابية وتنافس ساخن على حكام ولايتي جورجيا وميشيغان
شهد سباق حاكم ولاية جورجيا صراعاً محتدماً بين المرشحة الديمقراطية كيشا لانس بوتومز ومنافسها الجمهوري ريك جاكسون. وفي مدينة دوبوك بولاية أيوا، نظم الرئيس دونالد ترامب تجمعاً سياسياً بهدف حشد التأييد لصالح مرشحي الحزب الجمهوري.
انقسامات ديمقراطية حادة وموقف مثير للجدل في ميشيغان
أعلنت النائبة الديمقراطية هايلي ستيفنز دعمها للمرشح الجمهوري مايك روجرز في مواجهة المرشح الديمقراطي عبدول السيد بولاية ميشيغان. وقد أثار هذا القرار ردود فعل غاضبة، حيث اعتبر زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر أن هذه الخطوة تشكل خيانة مشينة للحزب. في المقابل، دافعت ستيفنز عن موقفها مؤكدة أنها لم تتخلَّ عن هويتها الحزبية وإنما دفعتها الخلافات مع السيد لاتخاذ هذا الموقف.
دعم مالي وتراشق سياسي حول الهوية والبرامج
شاركت السيناتورة الديمقراطية إليزابيث وارن في فعالية انتخابية مساندة لعبدول السيد بولاية ميشيغان. من جهته، انتقد السيد خصومه متهماً إياهم بالتركيز على اسمه وديانته عوضاً عن التطرق للملفات الاقتصادية والصحية. ورغم عاصفة الانتقادات، نجح فريق حملة السيد في جمع تبرعات مالية بلغت 2.4 مليون دولار عقب إعلان ستيفنز تأييدها لخصمه.
قراءة أكاديمية لتداعيات الانقسام الداخلي
أوضح مات غروسمان، الذي يشغل منصب مدير معهد السياسات العامة والبحوث الاجتماعية في جامعة ولاية ميشيغان، أن إعلان ستيفنز لا يمثل خبراً إيجابياً لمرشح الحزب الديمقراطي. وأشار المحلل الأكاديمي إلى أن هذه التطورات تحرف مسار الحملة لتصب في النهاية حول نقاشات الانقسام الداخلي بدلاً من القضايا الرئيسية.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر