شهدت الانتخابات عودة بنيامين نتنياهو إلى مفاوضات تشكيل الحكومة، رغم تراجع قوته. الناخبون الفلسطينيون في إسرائيل زادوا مشاركتهم، مما ساهم في حصول الأحزاب العربية على عدد قياسي من المقاعد.
نتائج الانتخابات
أظهرت النتائج الأولية تقدم معسكر نتنياهو، بينما جاء معسكر المعارضة بقيادة غانتس - لا، غادي آيزنكوت في المرتبة الثانية. القوائم العربية حصلت على 19 مقعدا، بينما لم يحصل أي طرف على 61 مقعدا اللازمة لتكون الأغلبية في الكنيست، الذي يتكون من 120 عضوا.
تأثير النتائج على الاستقرار السياسي
رأت وول ستريت جورنال أن النتيجة قد تعيد إسرائيل إلى عدم الاستقرار، خاصة وأن إسرائيل أجرت خمسة انتخابات بين عامي 2019 و2022. أكسيوس الأمريكي يرى أن نتنياهو أضعف لكنه لم يُهزم، حيث تجاوزت نتائج حزبه التوقعات الأولية.
سيناريوهات ما بعد الانتخابات
سيتكلم الرئيس إسحاق هرتسوغ مع الأحزاب الأسبوع المقبل لمناقشة سيناريوهات تشكيل الحكومة. انتخابات جديدة قد تجرى في أبريل/نيسان، في حين أن حكومة الوحدة الوطنية هي أحد السيناريوهات الممكنة. ومع ذلك، فإن التنافس بين نتنياهو وآيزنكوت يضعف فرص نجاح حكومة الوحدة.
نتائج الأحزاب العربية
حققت الأحزاب العربية أفضل نتائجها الانتخابية، حيث حصلت القائمة العربية المشتركة على 12 مقعدا والقائمة العربية الموحدة على سبعة مقاعد. كان للمواطنين الفلسطينيين في إسرائيل، وهم يشكلون حوالي خمس السكان الإسرائيليين، دور فعال في زيادة المشاركة. كانت نسبة المشاركة في الانتخابات 77.7٪، وهي الأعلى منذ عقود، مع إقبال المواطنين العرب كان لافتا.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر