في ١١ أبريل/نيسان ٢٠٢٥، استهدف هجوم دموي مخيم زمزم، الذي يقع على بعد ١٥ كيلومترًا شمال مدينة الفاشر، وكان يوجد فيه مئات الآلاف من النازحين، وأشبه بمدينة صغيرة مؤقتة استمرت عشرين عامًا. وكان حسن صابر جمعة رئيس الإدارة العليا لمخيم زمزم، الذي تعرض هاتفه للنهب أثناء الهجوم، مما أدى إلى ضياع جميع الصور التي التقطها لعشرين عامًا.
خسائر فادحة في مخيم زمزم
استمر الهجوم على مخيم زمزم ثلاثة أيام، وقُتل ما لا يقل عن ١٠١٣ مدنيًا، وأُعدم ٣١٩ شخصًا بإجراءات موجزة، وتعرض ما لا يقل عن ١٠٤ ناجين لأشكال مروعة من العنف الجنسي. وكان مختار موسى شاهدًا على ما جرى في مخيم زمزم، الذي شهد حصارًا قبل الهجوم، مما أدى إلى منع السلع من الوصول إلى سكان المخيم، ونفاد المؤن تمامًا، واضطر الناس إلى تناول علف الحيوانات.
هجوم على مخيم أبو شوك
في ١١ أغسطس/آب ٢٠٢٥، استهدف هجوم مخيم أبو شوك، الذي يوجد على أطراف الفاشر، وقُتل ما لا يقل عن ٤٠ مدنيًا. وكان هناك أكثر من ١٩٠ ألف نازح في مخيم أبو شوك، وأكثر من ١٢٨ ألف نازح في مخيم السلام، الذي شهد حالات إصابة ووفاة جراء الكوليرا.
نزوح السكان
بعد الهجوم على مخيم زمزم، نزح أكثر من ٦٠ ألف أسرة من سكان المخيم، ومعظمهم إلى داخل مدينة الفاشر، وتم نزوح أيضًا إلى بلدتي طويلة ودار السلام. وكان محمد خميس دودة المتحدث الرسمي باسم مخيم زمزم، الذي قُتل خلال الهجوم، وفتحي عز الدين آدم نازحًا من مخيم أبو شوك.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر