شهدت دول أوروبية عدة هجمات إلكترونية استهدفت أنظمة التبريد في المتاجر، مما أدى إلى تأثر ٩ دول على الأقل، بما في ذلك بلجيكا وإستونيا وفنلندا وأيرلندا ولوكسمبورغ وهولندا والسويد والبرتغال وإيطاليا. بدأت هذه الهجمات في الظهور في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وتأثرت مئات من أنظمة التبريد في متاجر كبرى. وقد ارتفعت درجات الحرارة داخل الثلاجات والمجمدات، مما أدى إلى تلف كميات كبيرة من الأغذية.

تأثير الهجمات على المتاجر الكبرى

تأثر نحو ١٥ متجرًا من متاجر "كارفور" في بلجيكا، في حين تأثر ١٣ متجرًا تابعًا لسلسلة "سوبر فالو" في أيرلندا. كما تأثر ٦ متاجر لسلسلة "كوب" في السويد، و٧ متاجر "إنترمارشيه" في البرتغال. وقد بلغت درجات الحرارة داخل وحدات التبريد ٥٠ درجة مئوية في بعض الحالات.

استجابة الاتحاد الأوروبي

قال كريستوف هانسن إن الاتحاد الأوروبي يتعامل مع هذه الحوادث بجدية بالغة، ووصف الهجمات بأنها مثيرة للقلق العميق. كما حذّر من أن الهجمات تمثل محاولة متعمدة لتعطيل سلاسل الإمداد الغذائي.

آثار الهجمات على المجتمعات

يرى ريف بيلينغ أن «ان سلاسل امداد الغذاء وعمليات البيع بالتجزئه» تلعب دورًا حاسمًا في استقرار المجتمعات، حيث أن أي خلل في سلاسل الإمداد الغذائي يمكن أن يؤدي إلى عواقب بعيدة المدى تتجاوز الشركات المستهدفة. يعتمد بعض المتاجر على تقنيات مصممة للعمل لفترات طويلة من دون تحديث، مما يزيد من تعرضها للهجمات الإلكترونية. لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.