بقلم هبة الله مجدي

أعرب جون تيرنوس يوم الاثنين عن امتنانه للإقبال الواسع على اقتناء هاتف آيفون ديو بعد توليه منصب الرئيس التنفيذي لشركة آبل خلفاً لتيم كوك خلال شهر سبتمبر. يأتي هذا في وقت تعاني فيه مصانع الشركة من ضغوط متزايدة لتلبية الطلب العالمي المتسارع على الأجهزة الحديثة.

نفاد مخزون آيفون ديو القابل للطي واستبدال الأجهزة المتضررة

طرحت شركة آبل جهاز آيفون ديو القابل للطي في الأسواق خلال الأسبوع الماضي بسعر وصل إلى 1,999 دولاراً في الولايات المتحدة وبنفس القيمة البالغة 1,999 جنيه إسترليني للمملكة المتحدة، لتنفد الكميات المطروحة بشكل فوري. وأوضح سابهي خان عدم قدرة المؤسسة على تحديد موعد دقيق لتوفير شحنات إضافية نتيجة الإقبال الهائل الذي خلق صعوبات بالغة في موازنة حجم المعروض مع الطلب المتزايد.

وفي سياق متصل، أكدت الشركة الأسبوع الماضي التزامها بتبديل الوحدات التي تعرضت عيوب التصنيع فيها لتشقق الشاشات عند الطي الداخلي والتي ظهرت في عدد محدود من الإصدارات الجديدة.

بيانات مبيعات الأجهزة وأرباح الربع الأخير

حققت مبيعات هواتف آيفون نمواً قياسياً عالمياً خلال العام المنصرم، حيث صعدت عوائد الهواتف بنسبة 17% لتبلغ 57 مليار دولار خلال الربع المالي المنتهي في 26 سبتمبر دون حساب إصدار آيفون ديو. وبلغ إجمالي إيرادات المؤسسة السنوية 479 مليار دولار بمعدل زيادة سنوية قدره 15%، متضمنة صعوداً بنسبة 27% لمبيعات أجهزة ماك لتسجل 10.7 مليارات دولار، بينما تراجعت عوائد أجهزة آي باد والإكسسوارات القابلة للارتداء بنسب 10% و7% على التوالي.

  • إيرادات آيفون: 57 مليار دولار بزيادة 17%
  • مبيعات أجهزة ماك: 10.7 مليارات دولار بزيادة 27%
  • تراجع مبيعات آي باد: انخفاض بنسبة 10%
  • تراجع الأجهزة القابلة للارتداء: انخفاض بنسبة 7%
  • إجمالي الإيرادات السنوية: 479 مليار دولار بزيادة 15%

تحديات سلاسل الإمداد العالمية وعقبات تصنيع الرقائق

أرجع سابهي خان استمرار العراقيل التموينية التي تخص أغلب أجهزة آبل إلى العجز في تأمين كميات كافية من المعقبات الدقيقة ذات العقد المتقدمة. وتتولى شركة تي إس إم سي في تايوان إنتاج غالبية تلك الرقائق الإلكترونية الداعمة لسرعة أداء منتجات آبل. ومن المرجح امتداد هذه العراقيل التي تخص قطاعي ماك وآي باد طوال العام المقبل.

ارتفاع تكاليف الذاكرة وتعديل الأسعار

كشف جون تيرنوس عن قفزة استثنائية تكبدتها الشركة في نفقات ذاكرة تخزين البيانات المستخدمة لحفظ التطبيقات والرسائل والصور. وجاء هذا الارتفاع بأسعار التخزين لعملاقة التقنية بسبب التوسع الهائل في طلب مراكز البيانات لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي وبرامج المحادثة التابعة لجهات مثل أوبن إيه آي وأنروبيك. وكان تيم كوك قد وصف هذه الطفرة المفاجئة في النفقات بفيضان يحدث مرة كل ألف عام، مما دفع الإدارة إلى زيادة أسعار مختلف منتجات الأجهزة بنحو 20% تقريباً.