بدأ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ مشروع تأهيل وتجهيز مركز التعليم الطبي والصحي المستمر في مدينة حماة بسورية، وذلك بإشراف مباشر من وزارة الصحة السورية. وشهد يوم أمس الإثنين، ٢ نوفمبر ٢٠٢٦، وضع حجر الأساس للمشروع الذي يعزز القطاع الصحي عبر دمج التطوير الإنشائي بالتجهيزات المتقدمة وتأهيل العاملين بالقطاع الطبي.

مراسم التدشين الرسمية بحضور المسؤولين

شهد حفل إطلاق المشروع حضور عدد من المسؤولين المحليين وممثلي الجهات الإنسانية، تقدمهم نائب محافظ حماة محمد جهاد طعمة. كما حضر الفعالية مدير مكتب مركز الملك سلمان للإغاثة في الأردن وسورية الدكتور نايف صالح الشمري، ومعاون محافظ حماة للشؤون الصحية الدكتور محمد الشريف.

وشارك في الفعالية أيضاً مدير صحة حماة الدكتور فراس مصري، وممثل عن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، إضافة إلى رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية المعنية.

أهداف استراتيجية لرفع كفاءة القطاع الصحي

أوضح سفير خادم الحرمين الشريفين لدى سورية غازي بن رافع العنزي أن المبادرة تأتي ضمن مساعي المملكة المستمرة لمساندة الشعب السوري. وبيّن السفير أن المخطط يجمع بين تطوير البنية الأساسية وتوفير المعدات الطبية والتعليمية وبرامج تأهيل الكوادر البشرية.

  • رفع جودة الخدمات الصحية في مختلف المحافظات السورية
  • استقطاب الكوادر الصحية من شتى المناطق
  • رفد المشافي والمؤسسات الطبية بكوادر مؤهلة

بيئة تدريبية متخصصة للأطباء والتمريض

يستهدف المشروع إنشاء بيئة تدريبية متخصصة تتيح للأطباء والكوادر التمريضية والعاملين الصحيين تحديث معارفهم وصقل مهاراتهم العملية. وأكد السفير غازي بن رافع العنزي أن هذه الجهود تهدف إلى توسيع نطاق تأثير الخدمات الصحية ليشمل كافة المناطق السورية دون استثناء.